لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

ماذا لو استمرت انطلاقة لبنان وفق رؤية المؤسسين الأوائل؟ قراءة في المسار التاريخي والكياني

النهار١ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٣١ ص0 مشاهدة
ماذا لو استمرت انطلاقة لبنان وفق رؤية المؤسسين الأوائل؟ قراءة في المسار التاريخي والكياني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لا تصعد السمكة على الشجرة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يبدأ الإنسان في الحياة عندما يستطيع الحياة خارج نفسه، كما قال ألبرت أينشتاين. وفي نص منسوب لفيكتور هوغو: "أحيانا أتساءل كيف كان يمكن أن تكون حياتي، لو أتيحت لي فرصة أن أعيش حقّا، بدلا من تضميد جراح أصبت بها ظلما، وحمل أعباء لم تكن لي، والبحث عن إجابات لأسئلة لم أسألها قط". ورغم التشكيك في أسلوب صياغة هذا النص مقارنة ببلاغة هوغو، إلا أنه يعبر بصدق عن حال لبنان شعبا وأرضا ودولة.

صيغة عام 1920 التي استحق بسببها البطريرك الحويك الطوباوية، كانت تعبيرا عن تكامل مثالي جغرافي وديموغرافيا، جبلي وساحلي، لكيان مهيأ ليكون أول ديموقراطية ناجحة وعلمانية خارجة من عباءة الحكم العثماني. لكنه للأسف أمضى معظم زمانه في علاج جراح لا يستحقها وحمل أثقال ليست له. لقد رفض البطريرك الحويك أي صيغة فيديرالية مع سوريا رغم نزوع الجنرال غورو إلى ذلك، وفضل تشكيل كيان مكتمل المواصفات المتحضرة يضم مدنا ومرافئ وسهولا وتنوعا في الانتماء.

وخلافاً للدساتير العربية، لم ينص دستورنا على دين للدولة، تفاؤلا بأن التركيبة البشرية اللبنانية ستكون بؤرة تفاعل وتقدم بفضل القاعدة التعليمية الواسعة التي تأسست في القرن السابع عشر بعد انعقاد المجمع اللبناني في سيدة اللويزة برئاسة البطريرك يوسف الرابع حبيش، والتي تطورت لاحقا لتؤسس جامعات استقطبت أبناء البلاد العربية.

يتساءل الكاتب عن سبب عدم إعارة الانتباه لرؤيوية ميشال شيحا، وعن تداعيات قيام دولة إسرائيل التي حولت التآلف الوطني إلى تناحر مجاني. كما تطرق المقال إلى تعامل الدول العربية مع لبنان وتصنيفه دولة مساندة بناء على طلب الرئيس عبد الناصر، وصولا إلى أحداث عام 1958 وتأسيس الرئيسين فؤاد شهاب وجمال عبد الناصر قواعد واضحة عبر لقاء الخيمة الحدودية.

وفي محطات أخرى، استعان الزعيم عبد الحميد كرامي بالزعيم السوري سعد الله الجابري الذي خاطب المصلين في المسجد المنصوري الكبير داعيا ليكونوا رسل العروبة في لبنان. ومع تعاقب الأزمات، أعلن البابا يوحنا بولس الثاني إيمانه بعبقرية الصيغة معتبرا أن "لبنان أكبر من دولة، إنه رسالة"، وهو مسعى عمل عليه رفيق الحريري قبل أن يغتال جهرا.

يختم الكاتب مستشهدا بقول أينشتاين عن السمكة وتسلق الشجرة، مؤكدا أن عبقرية السمكة اللبنانية تكمن في السباحة في بحرها واختيار أماكن رمي بذارها، لا في إجبارها على تسلق الشجرة.

شارك الخبر: