لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

دوافع إصرار نعيم قاسم على التمسك باتفاق 27 تشرين الثاني وسط التحديات الميدانية والسياسية

النهار١ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٢٩ ص0 مشاهدة
دوافع إصرار نعيم قاسم على التمسك باتفاق 27 تشرين الثاني وسط التحديات الميدانية والسياسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لماذا يصرّ قاسم على التمسك باتفاق 27 تشرين الثاني؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواصل الشيخ نعيم قاسم، الأمين العام لـ"حزب الله"، التأكيد في خطبه وإطلالاته الإعلامية على التمسك باتفاق وقف الأعمال الحربية المبرم في 27 تشرين الثاني 2024، معتبرًا إياه السقف الذي تقبل به المقاومة، بينما يرى المراقبون أن هذا الموقف قد يكون من باب التعجيز أو الهروب من الوقائع الداهمة.

ويستند المشهد إلى معطيات عدة، أبرزها تجاوز اتفاق 27 تشرين الثاني لصالح اتفاق الإطار وجولات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، فضلاً عن التقدم البري الواسع للقوات الإسرائيلية في عمق الجنوب وسيطرتها النارية على عشرات البلدات، مما يجعل العودة إلى الاتفاق السابق أمراً غير واقعي بالنظر إلى الخرائط الميدانية المستجدة.

في المقابل، ترى مصادر مقربة من "حزب الله" أن اتفاق 27 تشرين الثاني يمثل "الاتفاق الشرعي" الذي تضمن مزايا هامة لمصلحة لبنان، أهمها استناده إلى القرار الأممي الرقم 1701 الصادر عام 2006 واتفاق الهدنة لعام 1949، مما يضمن انسحاباً إسرائيلياً محققاً، على عكس اتفاق الإطار. وربط الحزب تمسكه بهذا الاتفاق باستعداده لتنفيذ بنوده المتعلقة بإخلاء منطقة جنوب نهر الليطاني من السلاح، مع إبقاء بحث مسألة السلاح شمال النهر ضمن استراتيجية الأمن الوطني الواردة في خطاب القسم للرئيس جوزف عون، وسط إصرار من الرئيس نبيه بري والحكومة على مسار التفاوض الحالي.

شارك الخبر: