لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

زيارة الرئيس الصيني إلى القاهرة: مساعٍ مصرية لتخفيف اختلال الميزان التجاري وتعزيز التعاون الاقتصادي

النهار١ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٤١ ص0 مشاهدة
زيارة الرئيس الصيني إلى القاهرة: مساعٍ مصرية لتخفيف اختلال الميزان التجاري وتعزيز التعاون الاقتصادي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "القاهرة تستقبل شي وتأمل في زيادة صادراتها إلى الصين لتخفيف اختلال الميزان التجاري" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتزامن زيارة الرئيس الصيني إلى القاهرة مع سعي البلدين لتحويل علاقتهما المميزة سياسياً إلى نتائج اقتصادية ملموسة، عبر توطين صناعات صينية جديدة في مصر ونقل التكنولوجيا. غير أن التقارب الاستثماري يترافقกับ اختلال متصاعد في الميزان التجاري لمصلحة بكين.

بدأ الرئيس الصيني شي جين بينغ، الثلاثاء، زيارة رسمية إلى مصر هي الأولى له إلى البلاد منذ نحو 10 سنوات، ليبحث مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي توسيع التعاون الاقتصادي والصناعي بين البلدين. وأفادت الرئاسة المصرية بأن الزيارة تأتي في إطار متابعة تنفيذ اتفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقّع بين البلدين عام 2014، من دون تحديد مدتها.

وفق تصريحات من مصدر حكومي، فإن القاهرة تأمل في مضاعفة صادراتها إلى الصين لتتجاوز مليار دولار سنوياً، في وقت لا تتجاوز هذه الصادرات حالياً نصف هذا الرقم تقريباً، وهو ما يتطلب تفعيل اتفاقيات لتحفيز الصادرات وخاصة من بعض الحاصلات الزراعية.

تحمل الزيارة أبعاداً تتجاوز الرمزية السياسية المرتبطة بمرور 70 عاماً على العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين. فالصين باتت شريكاً تجارياً رئيسياً لمصر، تستحوذ على نحو 15% من إجمالي تجارتها غير النفطية، بينما يتجه التركيز في العلاقة بصورة متزايدة من مشاريع البنية التحتية التي هيمنت على العقد الماضي، نحو استثمارات تستهدف تعزيز القدرة التصنيعية المصرية وقدرتها على تصدير سلع مرتفعة القيمة.

بلغ حجم التبادل التجاري بين مصر والصين 11.04 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026، مقارنة بـ 20.8 مليار دولار خلال عام 2025 بأكمله. وارتفعت واردات مصر من الصين إلى 10.438 مليار دولار في الأشهر الستة الأولى من العام، بزيادة 25.65% على أساس سنوي، في حين لم تتجاوز صادرات مصر إلى الصين 600 مليون دولار، رغم قفزها 111.5% خلال الفترة نفسها. نتيجة لذلك، اتسع العجز التجاري المصري مع الصين إلى نحو 9.84 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026، مقابل 8.02 مليار دولار في الفترة المقابلة من العام السابق.

تُقدَّر الاستثمارات الصينية المتراكمة في مصر بنحو 10 مليارات دولار، وبلغ عدد الشركات الصينية العاملة في البلاد نحو 3971 شركة بنهاية حزيران/يونيو 2026. وتتركز هذه الاستثمارات في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وخصوصاً منطقة التعاون الاقتصادي والتجاري “تيدا” في العين السخنة، إلى جانب مشاريع أخرى تشمل مجمعاً لإنتاج الألومنيوم ومدينة متكاملة للصناعات النسيجية في بورسعيد ومصنعاً للإطارات في العامرية بالإسكندرية.

شارك الخبر: