قطر تحذر: محاولات تطبيع إغلاق مضيق هرمز ستجر المنطقة نحو تصعيد واسع


هذا الخبر بعنوان "قطر: أي محاولة لتطبيع إغلاق هرمز ستنتهي بتصعيد في المنطقة" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذرت قطر من أن ترك أزمة الملاحة في مضيق هرمز دون حل مستدام قد يقود إلى تصعيد إقليمي واسع، مشيرة إلى أن إسرائيل تستغل التوتر القائم لفرض واقع إستراتيجي جديد وهيمنة إقليمية، مع تأكيدها على مواصلة الاتصالات مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم العودة إلى المسار التفاوضي.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية في الدوحة اليوم الثلاثاء، أن زيارة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى طهران الأسبوع الماضي جاءت في إطار جهود إقليمية متكاملة للتهدئة ومنع التصعيد. وأضاف أن هذه الجهود شملت تحركات واتصالات مع أطراف إقليمية، من بينها سلطنة عُمان وبكستان، بهدف العودة إلى التفاوض ومعالجة التوتر المتصل بأمن الملاحة والطاقة.
وأكد الأنصاري أن ترك المسألة بدون حل أو أي محاولة لتطبيع إغلاق المضيق ستنتهي حتماً بتصعيد في المنطقة لا يصب في مصلحة أحد، موضحاً أن الدوحة تواصل اتصالات مكثفة مع شركائها لضمان حرية الملاحة البحرية وأمن الطاقة.
وفيما يخص التحركات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان وسوريا، لفت الأنصاري إلى أن قطر حذرت مراراً من محاولات إسرائيل استغلال التصعيد الإقليمي لفرض واقع جديد إستراتيجي وبالغ الخطورة وسعيها لفرض هيمنة إقليمية، داعياً المجتمع الدولي والدول المحبة للسلام إلى اتخاذ إجراءات حقيقية لمحاسبتها.
وفي الشأن الليبي، بين المتحدث باسم الخارجية أن زيارة وزير الدولة بوزارة الخارجية محمد بن عبد العزيز الخليفي إلى طرابلس وبنغازي جاءت لتأكيد دعم قطر وحدة ليبيا واستقرارها وسيادتها، مشيراً إلى أنها شملت لقاءات مع رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، ورئيس أركان القوات البرية صدام حفتر، لدعم الجهود الرامية إلى توافق ليبي-ليبي.
كما أشار إلى استمرار الحراك الدبلوماسي والإنساني القطري، بما في ذلك إرسال مساعدات إغاثية إلى نيبال لمساندة المتضتررين من الفيضانات يستفيد منها نحو 52 ألف شخص.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة