لبنان
سياسة

سوريا تتمسك بالمفاوضات والسيادة على الجولان وتدين التوغلات الإسرائيلية المستمرة

المدن٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٤ م0 مشاهدة
سوريا تتمسك بالمفاوضات والسيادة على الجولان وتدين التوغلات الإسرائيلية المستمرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الشيباني: متمسكون بالمفاوضات مع إسرائيل والسيادة على الجولان" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن دمشق تتمسك بخيار الحل الدبلوماسي مع إسرائيل، والمفاوضات بوساطة الولايات المتحدة، والسيادة السورية على الجولان المحتل. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك في دمشق مع نظيره الدنماركي لارس لوك راسموسن، حيث أشار الشيباني إلى استمرار التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، مسجلاً 65 توغلاً في شهر تموز/يوليو الماضي و52 توغلاً في الأيام الـ18 الأولى من آب/أغسطس الفائت. كما لفت إلى وقوع 147 حالة اعتقال منذ مطلع العام الجاري، لا يزال 49 منهم قيد الاحتجاز لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى حملات مداهمة للمنازل في القنيطرة بريف دمشق، وفقاً لوكالة "سانا".

واعتبر الشيباني أن التصريحات الإسرائيلية حول عدم مغادرة قوات الاحتلال جبل الشيخ تمثل "إعلاناً صريحاً لتكريس الاحتلال"، مجدداً التأكيد على تمسك سوريا بالحل الدبلوماسي والانخراط في مفاوضات بوساطة أمريكية لوقف الاعتداءات والاعتقالات والانسحاب إلى خطوط ما قبل الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024.

وأضاف الوزير السوري أن سوريا، رغم التحديات، متمسكة بمطالبها بالعودة الكاملة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وتكريس سيادتها على الجولان المحتل، وحقها السيادي في بناء جيشها الوطني. ودعا "الشركاء الأوروبيين" إلى نقل واقع الاعتداءات الإسرائيلية إلى أروقة صناعة القرار الدولي.

وفيما يتعلق بعودة اللاجئين، أشار الشيباني إلى عودة نحو 1.8 مليون سوري من مختلف المكونات إلى وطنهم "منذ التحرير"، وفقاً لإحصائيات الأمم المتحدة. وأوضح أن حقبة الخلافات العرقية والطائفية انتهت مع النظام المخلوع، وأن سوريا للجميع، وتنوعها مصدر قوة، مشجعاً السوريين في الخارج على العودة والمساهمة في البناء وإعادة الإعمار.

وأكد الشيباني أن السوريين المقيمين في الدنمارك من الأطباء والمهندسين والطلاب وأصحاب الأعمال يمثلون جسراً حضارياً بين البلدين، سواء اختاروا العودة إلى سوريا أو الاستمرار بالإقامة في الدنمارك. وأوضح أن السياسة الخارجية السورية تركز على إعادة ترميم العلاقات مع الدول الأوروبية والاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن الخطوات التي اتخذتها دمشق منذ التحرير قوبلت بإيجابية وأسهمت في تجاوز عدد من العقبات التي ورثتها سوريا عن النظام البائد.

تأتي تصريحات الوزير السوري بعد أسبوع على اجتماع رفيع المستوى عُقد في الأردن، ضم وفداً سورياً برئاسته ووفداً إسرائيلياً بقيادة مدير المخابرات الخارجية (الموساد) رومان غوفمان، بوساطة أمريكية. ويهدف اللقاء، حسبما أوضحت "سانا"، إلى خفض التصعيد ودعم الاستقرار في المنطقة عقب الضربات الإسرائيلية الأخيرة على مطار أبو الضهور في ريف إدلب وتصاعد التوتر في الجنوب السوري.

شارك الخبر: