تصعيد إقليمي: الأردن يعترض صواريخ بالستية إيرانية والكويت تتصدى لهجمات جوية وسط مواجهات متجددة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "الأردن يعترض 10 صواريخ بالستية إيرانية... والكويت تتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الجيش الأردني أنّ دفاعاته الجوية نجحت في اعتراض 10 صواريخ بالستية أُطلقت من إيران، بينما سقطت ثلاثة صواريخ أخرى في مناطق نائية من دون تسجيل أي إصابات أو خسائر في الأرواح.
وأوضحت وزارة الخارجية الأردنية والجيش أن المملكة تعرضت لاعتداء صاروخي مصدره الأراضي الإيرانية، حيث تعاملت منظومات الدفاع الجوي مع 13 صاروخاً بالستياً دخلت المجال الجوي الأردني.
وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الكويتي أنّ البلاد تعرضت لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة معادية. وأكدت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي عبر منصة إكس أن الدفاعات الجوية تتصدى لهذه الهجمات، داعية جميع السكان إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تجدد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، إثر إعلان واشنطن شنّ غارات جديدة على أهداف تابعة للحرس الثوري في إيران. وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية، من ضمنها وكالة تسنيم، بأن الجيش الإيراني أطلق عملية حاسمة استهدفت القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة، في حين أعلن الحرس الثوري استهداف قاعدة أميركية في الأردن بصواريخ باليستية.
وأوضحت القيادة المركزية الأميركية أن الضربات جاءت رداً على هجمات إيرانية استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز وعسكريين أميركيين في المنطقة، مما أدى إلى توسع التصعيد الأميركي-الإيراني ليشمل مواقع في الأردن ودول الخليج.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة