لبنان
اقتصاد

التحدي السوري الأكبر: هل يمكن تحويل النجاحات الاقتصادية الخارجية إلى الداخل؟

النهار٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٠ م0 مشاهدة
التحدي السوري الأكبر: هل يمكن تحويل النجاحات الاقتصادية الخارجية إلى الداخل؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في سوريا... يظلّ التحدي داخلياً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

على الرغم من النجاحات التي حققها العديد من السوريين في مختلف القطاعات الاقتصادية حول العالم، يظل السؤال الأبرز هو ما إذا كان بالإمكان نقل هذه الخبرات والنجاحات إلى الداخل السوري. تبدو هذه المسؤولية ملقاة بشكل أساسي على عاتق النظام الجديد، الذي يسعى، بدعم أمريكي واضح، إلى ترسيخ سلطته وتثبيت أركان حكمه لتشمل كافة الأراضي السورية.

من المنظور الأمريكي، ستلعب هذه الجهود دوراً محورياً في دعم النظام وتمكينه من مواجهة التحديات الراهنة، وفي مقدمتها تحسين الوضع الاقتصادي الذي ينعكس إيجاباً على حياة المواطن العادي. فبينما شعر المواطن السوري بفارق ملموس في التخلص من القمع مع مغادرة بشار الأسد إلى موسكو، سيجد نفسه قريباً أمام تساؤل مصيري: إلى أين تتجه سوريا؟

هل يمكن لبلاد الشام أن تعود دولة طبيعية مزدهرة، تعيش في ظل نظام ديمقراطي حديث، بعيداً عن الفساد ومحاولات فرض الأيديولوجيات؟ وهل يستطيع النظام الجديد استغلال الأوراق المتاحة بين يديه لنقل البلاد نحو المصالحة مع الذات ومع محيطها؟

يعتمد الكثير على التخلي عن عقلية حكم العائلة أو المجموعة الحاكمة التي تحمي طائفتها، والتحول نحو نظام مختلف جذرياً عن نظام آل الأسد. هذا يعني قيام نظام يخدم جميع السوريين، ويضمن المساواة بينهم بغض النظر عن الدين، الطائفة، المذهب، المنطقة، أو ما إذا كانوا من الريف أو المدينة. إن هذا التحول هو الطريق الوحيد لتحقيق تحسن اقتصادي تدريجي، وجعل سوريا بلداً آمناً وجذاباً للاستثمار.

شارك الخبر: