لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

خيارات معقدة ومستقبل غامض.. ما السيناريوات المنتظرة بين واشنطن وطهران عشية انتهاء مهلة الـ60 يوماً؟

النهار١٤ آب ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٦ م0 مشاهدة
خيارات معقدة ومستقبل غامض.. ما السيناريوات المنتظرة بين واشنطن وطهران عشية انتهاء مهلة الـ60 يوماً؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عشية انتهاء مهلة الـ60 يوماً... أي سيناريوات بين واشنطن وطهران؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع اقتراب انتهاء مهلة الـ60 يوماً بين الولايات المتحدة وإيران، تتجه أنظار المراقبين نحو المرحلة المقبلة التي تتأرجح بين اللاحرب واللاسلام. تتواصل المفاوضات غير المباشرة عبر قناتي باكستان وقطر، وفي حين لم يُكشف رسمياً عن نتائج حاسمة، تشير التقارير إلى أجواء إيجابية محتملة للتوصل إلى اتفاق مبدئي يقضي بتمديد المهلة.

تمديد المهلة

يواصل الوسطاء، وتحديداً من باكستان وقطر، مساعيهم لتبادل الرسائل بشأن تمديد المهلة المحددة بمذكرة التفاهم. وقد أعلن مسؤولون إيرانيون موافقتهم على التمديد مع اتهام الولايات المتحدة بالخرق، بينما يبدو الموقف الأميركي ضبابياً بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنهاء العمل بالمذكرة. ومع استبعاد الطرفين لخيار استئناف القتال نظراً لطبيعة المعركة الاستنزافية، تبرز احتمالات تمديد المهلة خارج إطار المذكرة الحالية لمنح الدبلوماسية فرصاً إضافية.

بين الاتفاق والجمود

لا تبدو حظوظ التوصل لاتفاق قريبة المنال نظراً لارتفاع سقف الشروط وتباعد وجهات النظر. ورغم أن تمديد الهدنة قد يفتح الباب أمام تسوية تخفف الضغط عن الاقتصاد العالمي وأسواق النفط، يرجح بعض الخبراء سيناريو الجمود طويل الأمد في ظل صعوبة التوصل لتفاهمات مشتركة.

حصار بحري متبادل

في غياب التحولات الدراماتيكية، يتوقع استمرار سيطرة إيران على حركة الملاحة في مضيق هرمز وفقاً لتصريحات قائد قوات الباسيج، بالتزامن مع تهديد السفن المخالفة. وفي المقابل، يتمسك الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالحصار البحري، حيث أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث مواصلة فرض الحصار، وأعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت عن خطط لإلحاق مزيد من الضرر المالي وتطبيق إجراءات غير مسبوقة لعزل إيران اقتصادياً.

عودة إلى الضربات

يبقى احتمال العودة للمواجهة العسكرية قائماً، مستذكرين غارات تموز/يوليو الفائت وإطلاق المسيرات والصواريخ نحو دول عربية، وهو اشتباك بقي مضبوطاً نسبياً ودون مشاركة إسرائيل. ورغم تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضربات غير مسبوقة، تراجع عن الهجمات حينها، بيد أن تكرار هذا السيناريو يبقى وارداً رغم عدم ضمان نتائجه.

حرب أوسع

لا تزال احتمالات توسع دائرة الحرب حاضرة، حيث تدفع الإدارة الإسرائيلية برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نحو مواجهة أعنف قبل انتخابات الكنيست في تشرين الأول/أكتوبر المقبل. في المقابل، يبدو الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر تحفظاً إزاء الحرب المفتوحة، خصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة وتداعيات ارتفاع الأسعار ومعدلات التضخم نتيجة أزمة مضيق هرمز على الحزب الجمهوري.

شارك الخبر: