إنذار من كهرباء لبنان: الإدارات العامة أمام خيار الدفع أو انقطاع التيار


هذا الخبر بعنوان ""كهرباء لبنان" تنذر الإدارات العامة: الدفع أو قطع التيار" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت مؤسسة كهرباء لبنان إنذاراً موجهاً إلى كافة الإدارات والمؤسسات العامة، بما في ذلك مصالح المياه والبلديات وجميع العاملين في القطاع العام، بضرورة تسديد جميع المتأخرات والفواتير المستحقة للكهرباء خلال مهلة لا تتجاوز خمسة أيام عمل، تبدأ من يوم الاثنين الموافق 17 أغسطس 2026. وفي حال عدم الالتزام بالسداد، سيتم قطع التيار الكهربائي عن الجهات المتخلفة، باستثناء المستشفيات الحكومية التي تم استثناؤها لأسباب إنسانية.
وأوضحت المؤسسة في بيان لها أن هذه الإجراءات تأتي في سياق حالة الطوارئ والقوة القاهرة التي تمر بها البلاد والمنطقة، خاصة في ظل الارتفاع غير المسبوق لأسعار المشتقات النفطية نتيجة تداعيات الحرب، حيث وصل سعر الغاز أويل العالمي إلى ما يقارب 1500 دولار للطن المتري، بينما كانت موازنة المؤسسة لعام 2026 قد أُعدت بسعر حوالي 680 دولاراً، مما تجاوز قدرتها المالية بشكل كبير.
وأشارت المؤسسة إلى أن الحرب أثرت سلباً على لبنان، بما في ذلك الهدر غير الفني وانخفاض نسب تحصيل فواتير الكهرباء في مناطق عدة، بالإضافة إلى تراكم المتأخرات على الإدارات والمؤسسات العامة، مما ألحق ضرراً بالغاً بالوضع المالي للمؤسسة ويهدد استمرارية المرفق العام وقدرته على توفير التيار الكهربائي.
وخلال جلسة خاصة وطارئة لمجلس الإدارة، تقرر أيضاً تفعيل التواصل مع الجهات المعنية لبدء تحصيل فواتير استهلاك الكهرباء في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين خلال شهر، وإعادة تفعيل حملات إزالة التعديات على شبكة الكهرباء بالتعاون مع القوى الأمنية والسلطات القضائية المختصة، مع تسريع عملية جباية المتأخرات.
كما تقرر تخفيض ساعات تغذية الكهرباء في المناطق التي تشهد نسبة هدر غير فني عالية ونسب تحصيل فواتير منخفضة، وتركيز ساعات التغذية الممكنة حالياً في المناطق التي تسجل أقل نسب هدر غير فني.
وحذرت المؤسسة من استمرار التعديات على شبكة الكهرباء، مؤكدة أن المخالفين سيتحملون كافة المسؤوليات القانونية والمالية المترتبة على ذلك، واعتبرت البيان بمثابة إنذار عام لجميع المشتركين والمخالفين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد