كيف يهدد دونالد ترامب التحالفات الاستراتيجية لأميركا بعد عقود من الصمود؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "خلال 80 سنة فشل أعداء أميركا في "كسرها"... فهل ينجح ترامب في 8 سنوات؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
خلال 80 سنة فشل أعداء أميركا في "كسرها"، فهل ينجح دونالد ترامب في 8 سنوات؟ أمضت دول الخليج سنوات وهي تخفض التوترات مع طهران. وحوّلت الأعمال الأميركية أرضها ساحة قتال واستجلبت الصواريخ والمسيّرات، وأقفل ذلك مضيق هرمز، وهدّد البقاء الاقتصادي للدول التي ادّعينا، أي أميركا، أننا نحميها.
باتريك ثيروس مؤسس "الأكاديمية الأميركية للديبلوماسية" وسفير الولايات المتحدة في غالبية العواصم العربية حتى تقاعده، يقول إن العظمة الإستراتيجية لأميركا خلال الثمانين سنة الماضية لم تكن حاملات طائراتها وأسلحتها النووية واقتصادها وحتى دولارها الذي كاد أن يصبح عملة العالم، بل كانت في حلفائها. فلـ روسيا دول تدور في فلكها وأخرى مرتبطة بها، وللصين شركاء وزبائن، ولإيران وكلاء. أما أميركا فقد بنت ما لم يكن في إمكان هؤلاء صنع مثله أو شبيه له، أي تحالفات مع دول أرادت أساساً أن تكون حليفة لنا.
لقد وثقت بنا واشنطن لأنها رغم أخطائنا وغطرستنا الموسمية، آمنّا بأنها ستأخذ مصالحها الحيوية والإستراتيجية في الحسبان، ودونالد ترامب دمّر في ولايته الثانية هذه الثقة وتسبب بالكثير من الأضرار. فالتحالفات تقوم على الثقة، والحليف يقبل مخاطرة أن يكون حليفاً للولايات المتحدة لأنه يؤمن بأننا نأخذ مصالحه في الاعتبار. أما دونالد ترامب فيرى الأمور مثل "راكيت" أو مضرب مافيا يُستعمل للحماية، حيث يدفع الحلفاء وتحمي أميركا، وإذا لم يدفعوا كفاية فحمايتهم تكون على مسؤوليتهم.
العربية السعودية ولاحقاً دول الخليج الصغيرة بنت أمنها حول الولايات المتحدة، واشترت أسلحة أميركية بمليارات الدولارات ووفّرت قواعد عسكرية ومرافئ للقوات الأميركية، وتعاونت في مجالات الطاقة، واستثمرت داخل الولايات المتحدة بمليارات الدولارات. لكنها بعد ذلك تركت من دون أي تشاور وجرّتها إلى الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة