عودة شبح تهريب البشر عبر الشاطئ اللبناني تثير قلق قبرص والاتحاد الأوروبي

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "قبرص والقلق الأوروبي من الشاطئ اللبناني… وعودة شبح تهريب البشر!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجددت عمليات تهريب البشر عبر الشاطئ اللبناني نحو قبرص، مما أعاد إحياء القلق الأوروبي من هذا الملف الحساس. يعبر المسافرون غير الشرعيين من الجنسية السورية الحدود السورية اللبنانية من جهة النهر الكبير شمالاً سيراً على الأقدام، ثم يتجمعون عند الطريق الفاصل بين شكا والعبدة في انتظار القوارب.
على الرغم من تشدّد القوى الأمنية والجيش اللبناني، عاودت خلايا التهريب نشاطها. وفي هذا السياق، استطاعت المديرية العامة لأمن الدولة، وتحديداً مديرية الاستعلام والعمليات الخاصة، تحديد هوية أحد المتورطين بنقل 25 شخصاً عبر المياه اللبنانية، وهو سوري مقيم في لبنان، وتم توقيفه بالجرم المشهود في الضنية.
أوضحت التحقيقات بحسب مصدر في أمن الدولة أن المهاجرين يعبرون الحدود سيراً على الأقدام من معبر غير شرعي عند النهر الكبير، ويتجمعون قرب شكا والعبدة بانتظار قارب كان يُفترض أن يقل 25 شخصاً. يدفع كل شخص 4200 دولار، حيث يُدفع مبلغ 3700 دولار للمهرّب في سوريا و500 دولار في لبنان، ليصل إجمالي المبلغ المحصّل إلى نحو 107 آلاف دولار بهدف الوصول إلى دول أوروبية عبر قبرص.
تكتسب هذه العمليات حساسية استثنائية لدى الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي نظراً لكون قبرص أقرب بوابة بحرية لأوروبا من الساحل اللبناني. وقد سجلت قبرص عام 2024 وصول نحو 2000 طالب لجوء في الأشهر الثلاثة الأولى مقارنة بـ78 شخصاً في الفترة نفسها من عام 2023، مما صعد الضغط الأوروبي على السلطات اللبنانية لضبط سواحلها، ليتحول الشاطئ اللبناني إلى خط متقدم في سياسة حماية الحدود الأوروبية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة