لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

المطارنة الموارنة يطالبون بالتوافق على قوات دولية بديلة عن اليونيفيل

النهار٢ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٢ ص0 مشاهدة
المطارنة الموارنة يطالبون بالتوافق على قوات دولية بديلة عن اليونيفيل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المطارنة الموارنة: للتوافق على قوات دولية بديلة عن اليونيفيل" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عقد المطارنة الموارنة اجتماعهم الشهري في المقر البطريركي الصيفي في الديمان، برئاسة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ومُشارَكة الرؤساء العامين والرئيسات العامات للرهبانيات المارونية، لتدارس شؤون كنسية ووطنية.

وفي ختام الاجتماع، عبّر أعضاء المجلس عن أسفهم الشديد وكرّروا شجبهم للعمليات العسكرية الإسرائيلية التي تتعرّض لها قرى وبلدات ومدن في الجنوب، مجددين مطالبتهم القوى الدولية القادرة بوضع حدّ نهائي لذلك، والأطراف المعنيين جميعاً بالالتزام بموجبات اتفاق الإطار.

وفيما يخص اليونيفيل، يُراقب أعضاء المجلس بداية الانسحاب التدريجي لقوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب الذي ينتهي في كانون الأول المقبل، ويدعون إلى توافق على قوات دولية أو متعددة الجنسيات بديلة منها، تتحلّى بصيغة عمل حازمة تسمح بإنجاح استرداد لبنان أراضيه حتى الحدود الدولية عبر قواه العسكرية الشرعية.

كما رحّب أعضاء المجلس بإلغاء عقوبة الإعدام، على أن يقترن ذلك بتشدّد في فرض هيبة القوانين التي ترسّخ الأمن والاستقرار في البلاد وتحول دون اضطرار المعنيين إلى اللجوء إلى تسويات كالتي حصلت في قانون العفو العام.

وأكّد أعضاء المجلس على مبدأ الحرية الأساسي في قيام لبنان وترقّيه، آملين إعادة النظر فيما يُهدِّده في قانون الإعلام الجديد، احتراماً للرأي وصيانةً لحقوق قائليه، ومشيدين بالجهود المولجة بمسؤوليات الأمن الداخلي وضبط حركة السير على الطرق العامة.

شارك الخبر: