حقيقة فيديو دخول آلاف الجنود السوريين إلى الحسكة.. "النهار" توضح التفاصيل

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "فيديو يوثق دخول آلاف الجنود السوريين إلى الحسكة في يوم واحد؟ النهار تتحقق FactCheck" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي مزاعم خاطئة تفيد بـ "دخول أكثر من 4 آلاف عسكري من قوات الحكومة السورية إلى محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا في يوم واحد، تمهيداً لتوزيعهم على كامل المحافظة ودخول قوات أخرى إلى القامشلي والمالكية/ديرك". ومع ذلك، كشف التحقق أن هذه المزاعم غير صحيحة، والفيديو قديم وتم تداوله بسياق مختلف.
أظهر البحث العكسي عن لقطات ثابتة من الفيديو أنه يعود إلى تاريخ 15 تموز/يوليو الماضي، أي قبل أكثر من شهر ونصف الشهر. وقد أُرفق حينها بخبر يفيد بأنه يوثق جانباً من جهود قوات الأمن العام (المهام الخاصة) في بلدة تل براك بمحافظة الحسكة لخدمة الأهالي، وذلك بصيغة مختلفة تماماً عن رواية دخول 4 آلاف عسكري.
ميدانياً، لم يدخل 4 آلاف عسكري إلى الحسكة في يوم واحد كما تم زعمه. فبعد إعلان حلّ "قسد" كقوة عسكرية مستقلة في 25 آب/أغسطس الماضي واندماج مقاتليها في الجيش السوري، بدأت قوات وزارة الداخلية ودوت المدينة لتسلّم مواقعها، حيث تسلّمت قوى الأمن الداخلي معسكر الطلائع في الحسكة ضمن ترتيبات ما بعد حلّ قوات سوريا الديموقراطية. ولم تعلن أي جهة رسمية عدداً محدداً للقوة الداخلة، بينما قُدِّر عدد عناصر الفوج الجديد بنحو 300 عنصر.
وجاء هذا الانتشار في إطار مسار تفاوضي ممتد بدأ باتفاق العاشر من آذار/مارس 2025 بين الرئيس أحمد الشرع وقائد قسد سابقاً مظلوم عبدي، والذي نصّ على وقف إطلاق النار ودمج مؤسسات قسد المدنية والعسكرية في الدولة. وأوضح نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي أن هذه القوات تابعة لوزارة الداخلية السورية وانتشرت لسدّ الفراغ الأمني في معسكر الطلائع ومشارف مدينة القامشلي.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد