حقيقة صراع الكلاب والقطط في شوارع مصر: هل تواجه السنوريات خطر الإبادة؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "هل تقضي الكلاب على القطط في مصر؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت مقاطع فيديو انتشرت مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً، حيث تظهر مجموعات من كلاب الشوارع وهي تهاجم قططاً مشردة وتقتلها، مما أثار مخاوف من تسبب هذه الحوادث في القضاء التام على القطط وإحداث خلل بيئي كبير. وربط البعض بين هذا التنازع المزعوم وزحف ثعابين سامة، مثل الكوبرا المصرية، نحو المدن والقرى نتيجة غياب السنوريات التي تفترض النظريات الشعبية أنها تتصدى لها.
من جهتهم، أكد خبراء البيئة وحياة البرية، ومنهم مستكشف الحياة البرية محمد وجيه في حديثه لـ"النهار"، أن هذه المزاعم غير واقعية، موضحاً أن الكلاب والقطط ليست من الكائنات التي تتغذى على الثعابين، وأن العدو الطبيعي الأبرز للثعابين في منطقة الدلتا هو النمس المصري الذي يتعرض للقتل خطأً من قبل الفلاحين. كما شدد وجيه على أن قتل أي حيوان في بيئته الطبيعية يخل بالتوازن البيئي.
وتفتقر الساحة المصرية إلى إحصائيات دقيقة وموثوقة لأعداد القطط المشردة، في حين تُقدر أعداد كلاب الشوارع وفقاً لتقديرات رسمية لدكتور حامد موسى الأقنص، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية، بما بين 10 ملايين و11 مليوناً، بينما تشير تقديرات متخصصة أخرى إلى أرقام أعلى بكثير. وبحسب الدكتورة منى خليل، رئيسة الاتحاد النوعي لجمعيات الرفق بالحيوان في مصر، فإن أعداد القطط تفوق الكلاب يقيناً، نافية صحة الفرضية القائلة بأن الكلاب ستقضي على القطط.
من جانبه، أشار الطبيب البيطري والناشط في مجال الرفق بالحيوان الدكتور محمد علي مصطفى لـ"النهار" إلى أن مهاجمة الكلاب للقطط هو سلوك فطري يعود لكونها كائنات صيادة، وأن انتشار هذه المقاطع يعود لدور مواقع التواصل الاجتماعي في إبراز ما لم يكن يُرى من قبل، مؤكداً وجود حالات عديدة لتعايش الكائنين معاً في سلام. وتتفق مع هذا الرأي الناشطة المهندسة منى حامد، التي ترى أن التركيز يجب أن ينصب على كيفية تقليل المواجهات من خلال تنظيم أماكن إطعام الحيوانات وحملات التعقيم الدورية.
وفي سياق متصل، كشف عاملون في إطعام الحيوانات المشردة، في شهادات لـ"النهار"، أن التهديد الأكبر لحياة القطط يتمثل في ممارسات البشر، مثل التسمم المتعمد أو العرضي، مؤكدين أن حوادث قتل البشر للقطط تفوق بكثير ما ترتكبه الكلاب. ويؤكد النشطاء أن الحل الحقيقي يكمن في حملات التعقيم والخصي التي تنفذها الحكومة والمتطوعون بالتعاون معاً، باعتبارها الحل الرحيم المستدام للحد من أعداد الحيوانات المشردة في الشوارع المصرية.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات