لبنان
سياسة

قاسم: اتفاق الإطار يضع لبنان تحت الوصاية الأمريكية والسلطة تستهدف المقاومة

المركزية٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٣٤ ص0 مشاهدة
قاسم: اتفاق الإطار يضع لبنان تحت الوصاية الأمريكية والسلطة تستهدف المقاومة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قاسم: اتفاق الإطار يضع لبنان تحت الوصاية الأميركية والسلطة تصوّب على المقاومة" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شنّ الأمين العام لـ"حزب الله"، الشيخ نعيم قاسم، هجوماً لاذعاً على "اتفاق الإطار" والمسار التفاوضي مع إسرائيل، معتبراً أن الاتفاق "يضع لبنان تحت الوصاية الأمريكية" وأن ما يجري لا يخدم مصلحة البلاد. وأوضح قاسم، في كلمة ألقاها بمناسبة ذكرى "انتصار تموز 2006"، أن "اتفاق الإطار ليس اتفاقاً ولا إطاراً، بل هو إملاءات إسرائيلية وقّعت عليها السلطة"، منتقداً أداء السلطات اللبنانية وطريقة تعاطيها مع التطورات خلال الأشهر الماضية. واعتبر أن "السلطة عملت على التصويب على المقاومة بدل العدو المعتدي خلال 15 شهراً"، متهماً الولايات المتحدة بدعم إسرائيل، ومضيفاً أن الأخيرة لم تكن، حسب تعبيره، لتمارس "كل هذه الوحشية والإبادة لولا الدعم الأمريكي".

"التفاوض لن يأتي إلا بالخزي والعار"

ووجه قاسم انتقادات شديدة لخيار التفاوض، قائلاً: "التفاوض لن يأتي إلا بالخزي والعار، وعلى السلطة أن تعود إلى شعبها وتعترف بفشلها". وأضاف: "كأن هذه السلطة المأمورة من أمريكا تريد تبييض صفحتها وتنفيذ ما التزمت به عند وصولها إلى الحكم، ولو على حساب لبنان". وأكد موقف "حزب الله" الرافض للمسار التفاوضي القائم بالقول: "نحن غير مؤمنين بكل المفاوضات". وتأتي مواقف قاسم في ظل استمرار المسار التفاوضي المرتبط بالوضع في جنوب لبنان، وفي وقت تشهد فيه الساحة الداخلية سجالاً حول آليات التعامل مع إسرائيل ومستقبل الترتيبات الأمنية والسياسية.

قاسم ينتقد الرقابة على الجيش

وتطرق الأمين العام لـ"حزب الله" إلى الجيش اللبناني، منتقداً ما وصفه بالضغوط والرقابة المفروضة عليه. وقال مخاطباً السلطة: "كيف تقبلون بأن يتعرض الجيش للقصف والضغوطات الإسرائيلية وأن تعرضوه للجنة تراقب عمله وتشرف عليه؟". كما انتقد قاسم طرح "المناطق التجريبية" الذي برز في إطار المسار التفاوضي، متسائلاً: "ما هذه البدعة التي سميتموها مناطق تجريبية؟". وشدد في الوقت نفسه على رفض الحزب التعويل على المفاوضات في معالجة الوضع، في موقف يعكس استمرار التباعد بين "حزب الله" والسلطة حيال المقاربة المعتمدة للتعامل مع إسرائيل والتطورات في الجنوب.

هجوم على السلطة والمسار الأمريكي

ركز قاسم في كلمته على الدور الأمريكي، معتبراً أن "اتفاق الإطار" لا يمثل مساراً لبنانياً مستقلاً، بل يضع البلاد، بحسب وصفه، تحت "الوصاية الأمريكية". كما حمّل الولايات المتحدة مسؤولية دعم العمليات الإسرائيلية، وربط بين هذا الدعم واستمرار الاعتداءات، فيما دعا السلطة اللبنانية إلى إعادة النظر في خياراتها والعودة إلى ما وصفه بموقف الشعب. وتشكل مواقف قاسم تصعيداً سياسياً واضحاً في خطاب "حزب الله" تجاه "اتفاق الإطار"، ولا سيما مع جمعه بين رفض المفاوضات، وانتقاد "المناطق التجريبية"، والاعتراض على آليات مراقبة عمل الجيش، وصولاً إلى اتهام السلطة بتنفيذ التزامات أمريكية "على حساب لبنان".

شارك الخبر: