لبنان
سياسة

سوريا تتراجع عن اتفاق أمني مع إسرائيل بعد رفع العقوبات الأمريكية، والمنطقة العازلة محور الخلاف

المدن٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٠٤ ص0 مشاهدة
سوريا تتراجع عن اتفاق أمني مع إسرائيل بعد رفع العقوبات الأمريكية، والمنطقة العازلة محور الخلاف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقارير عبرية: الحافز السوري تراجع لاتفاق أمني مع إسرائيل" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت تقارير عبرية، اليوم الأربعاء، بفشل محاولات التوصل إلى اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا، مشيرة إلى أن رفع العقوبات الأمريكية عن دمشق أثّر على الاتصالات بين الطرفين. ونقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن محاولات التوصل إلى اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا لم تنجح حتى الآن، لكن النقاش حول الترتيبات الأمنية في جنوب سوريا ما زال مستمراً على عدة مستويات. وأوضحت صحيفة "معاريف" أن تل أبيب تعتقد أن رفع الولايات المتحدة ودول أخرى بعض العقوبات عن سوريا كان أحد التطورات التي أثرت على الاتصالات بين الطرفين، مضيفة أن إسرائيل تدعي تراجع الحافز السوري للتسوية معها بعد تخفيف العقوبات. وأضافت أن قضية المنطقة العازلة كانت في صلب الخلاف، حيث لم تكن تل أبيب مستعدة للتوصل إلى اتفاق أمني يلزمها بالانسحاب من المنطقة العازلة التي تراها مكسباً أمنياً مهماً، وأن الترتيبات الأمنية مع سورية لا ينبغي أن تشمل انسحاباً من المنطقة.

على صعيد آخر، تحدثت الصحيفة العبرية عن العلاقات الإسرائيلية التركية المشحونة، موضحة أن الاتصالات السياسية مع أنقرة محدودة، وأن تبادل الرسائل بين الطرفين عبر أذربيجان قد تراجع مؤخراً. وقال المسؤول الإسرائيلي إن إسرائيل لا تعرف تركيا كدولة عدوة، لكنها تراها دولة خصماً بسبب خطواتها الأخيرة، مضيفاً أن التصنيف الرسمي لدولة ما كدولة عدو له تبعات عملية، وإسرائيل لا تسارع لاعتماد هذا التصنيف تجاه تركيا. من جهته، قال موقع "واللا" العبري، إنه على الرغم من فشل محاولة التوصل إلى اتفاق، فإن قنوات الاتصال مع دمشق ما زالت قائمة. ونقل الموقع عن المسؤول الإسرائيلي قوله إن "لدولة إسرائيل قنوات اتصال مع النظام السوري"، مضيفاً أن الحوار يجري على عدة مستويات ويتناول أموراً عدة، من بينها الترتيبات الأمنية في جنوب سوريا. وتابع المسؤول: "لا يمكنني الدخول في جميع التفاصيل، لكن هناك مسارات حوار، نحاول من خلالها الحفاظ على مصالح دولة إسرائيل الأمنية".

في غضون ذلك، نقل موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" عن المسؤول نفسه قوله إن إسرائيل لا تنظر إلى تركيا على أنها دولة عدوة، "لكنها بالتأكيد دولة خصم. لقد اتخذت ضدنا خطوات في المجال الاقتصادي، والقضائي والدبلوماسي". وبشأن تبادل الرسائل بين تركيا وإسرائيل عبر أذربيجان، قال المسؤول: "أستطيع القول إن ذلك يحدث بدرجة أقل في الآونة الأخيرة". وحول زيادة نشاط البحرية التركية في مناطق قريبة من تلك التي تعمل فيها البحرية الإسرائيلية في البحر المتوسط، وما إذا كانت هناك احتكاكات بين الجانبين، أوضح المسؤول الإسرائيلي: "لا أعتقد أن لدى أي طرف رغبة في الوصول إلى تبادل لإطلاق النار، لا الأتراك ولا نحن".

يُذكر أن وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني أكد، أمس الثلاثاء، أن دمشق متمسكة بالحل الدبلوماسي مع إسرائيل والمفاوضات بوساطة الولايات المتحدة، والسيادة السورية على الجولان المحتل. واعتبر الشيباني أن التصريحات الإسرائيلية بشأن عدم مغادرة قوات الاحتلال جبل الشيخ تمثل "إعلاناً صريحاً لتكريس الاحتلال"، مؤكداً تمسك سوريا بخيار الحل الدبلوماسي وانخراطها في مفاوضات بوساطة الولايات المتحدة لوقف الاعتداءات والاعتقالات والانسحاب إلى خطوط ما قبل الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024.

شارك الخبر: