قطر تدعو لاتفاق سلام شامل في المنطقة وتدين الاعتداءات الإيرانية المتصاعدة


هذا الخبر بعنوان "قطر تدعو لاتفاق شامل بالمنطقة وتدين الاعتداءات الإيرانية" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة دبلوماسية بارزة، أجرت قطر، اليوم الأربعاء، سلسلة من الاتصالات الهاتفية الهامة. فقد تحدث رئيس الوزراء ووزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع كل من رئيس وزراء لبنان نواف سلام، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان، ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي. تركزت المحادثات على بحث سبل التنسيق المشترك لخفض التصعيد، ودعم الجهود الدبلوماسية لضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، والتمهيد لعقد اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
وخلال هذه الاتصالات، استعرض الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع كل مسؤول على حدة، علاقات التعاون الثنائي وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى مناقشة آخر التطورات الإقليمية، مع التركيز على جهود التهدئة والتنسيق المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار. وأكد الوزير القطري خلال هذه المباحثات على دعم بلاده لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى إيجاد حل يضمن حرية الملاحة البحرية ويمهد الطريق نحو اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
تأتي هذه الاتصالات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران. فقد أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن اكتمال موجة هجمات بدأت يوم الثلاثاء واستهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري داخل إيران، فيما ردت طهران باستهداف ما وصفته بقواعد وأهداف أميركية في دول عربية بالمنطقة.
إدانة إقليمية وقطرية:
في سياق متصل، أدانت دول عربية، من بينها قطر، الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن والكويت والبحرين، معتبرة إياها تصعيداً خطيراً يهدد سيادة الدول المستهدفة. وطالبت هذه الدول بوقف العمليات العسكرية فوراً واللجوء إلى الحوار لتجنب اتساع رقعة النزاع.
وأصدرت وزارة الخارجية القطرية بياناً شددت فيه على أن تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت من شأنه أن يعقد جهود احتواء التوتر ويقوض المساعي السياسية، مؤكدة أن هذه الهجمات تمثل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي. وأعلنت الدوحة تحميل إيران المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما قد ينتج عنها، معربة عن تضامنها مع الدول الثلاث ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها. ودعت قطر إلى الالتزام بالتفاهمات التي تم تحقيقها عبر الدبلوماسية والامتناع عن أي خطوات قد تفاقم التصعيد.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الأحداث التي بدأت بحرب شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير 2026، والتي شهدت إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية. وردت إيران بهجمات طالت دولاً خليجية وأهدافاً وصفتها بالأميركية والإسرائيلية، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار. ورغم توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز في 18 حزيران/يونيو 2026، إلا أن تنفيذها تعثر لاحقاً بسبب خلافات حول أمن الممر المائي وآليات التطبيق. ونتيجة لذلك، تجددت المواجهات خلال شهر تموز/يوليو الماضي، وصولاً إلى إعلان
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة