معاناة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية.. متى ينتهي الانتظار ويتحقق التفرّغ؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "التفرّغ… حين يصبح الانتظار جزءاً من العمر" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
متى ستقرع أجراس الفرح، ويدخل التفرّغ إلى الجامعة اللبنانية؟ ليس التفرّغ للمتعاقدين في الجامعة اللبنانية مجرّد ملف إداري ينتظر قراراً، ولا استحقاقاً وظيفياً يُضاف إلى ملفات عالقة. خلف هذا الملف أع أعوامٌ من العمر، وأعوامٌ من العطاء، وأعوامٌ من الانتظار.
أوضحت د. دالية خريباني-أستاذة في ملاك الجامعة اللبنانية، أن الأستاذ يدخل إلى قاعة المحاضرة حاملاً علمه ومسؤوليته، ليقف أمام طلابه بكل ما لديه من شغف وإيمان برسالة الجامعة، بينما يبقى مستقبله معلقاً بين وعدٍ مؤجّل وقرارٍ لم يأتِ بعد.
لقد أمضى بعض المتعاقدين أكثر من خمسة عشر عاماً في الجامعة، وهي سنوات ليست مجرد أرقام بل جزء من العمر تخللتها دفعات من الخريجين، والأبحاث، والامتحانات، وساعات طويلة في التعليم والإشراف.
يطالب الأساتذة اليوم بأن تُقابل سنوات عطائهم بالعدل والاستقرار، مؤكدين أن التفرّغ ليس مطلباً وظيفياً فحسب، بل هو خطوة أساسية تحفظ استقرار الجامعة اللبنانية التي تُبنى بالإنسان والأستاذ والطالب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة