لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تداعيات أزمة السويداء تهز البيت الدرزي في لبنان وتختبر زعامة جنبلاط

النهار٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٨ ص0 مشاهدة
تداعيات أزمة السويداء تهز البيت الدرزي في لبنان وتختبر زعامة جنبلاط

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السويداء تهزّ دروز لبنان... ولكن إلى أين؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تاريخياً، لم تستطع الحدود بين لبنان وسوريا وفلسطين فصل الدروز عن بعضهم. فقد توزعت الجماعة بين هذه المناطق وحافظت على روابط دينية واجتماعية وعائلية وسياسية عابرة للحدود، مما يجعل ما يصيب دروز سوريا أو فلسطين يجد صداه في لبنان. وفي هذا السياق، لم تعد أزمة السويداء شأناً سورياً بحتاً بالنسبة إلى الدروز في لبنان؛ فالمجازر التي شهدتها المنطقة، والتوتر بين الشيخ حكمت الهجري والدولة السورية، ودخول إسرائيل على خط الأزمة، كلها عوامل تركت أثراً واضحاً في البيئة الدرزية اللبنانية، وتحديدا في زعامة وليد جنبلاط وقدرته على الإمساك بالقرار السياسي الدرزي.

شكلت السويداء اختباراً مختلفاً لجنبلاط الذي اعتاد أن تتبعه غالبية طائفته في خياراته السياسية. لكن المجازر وما رافقها من قتل وتهجير ولّدت شعوراً لدى فئة من الدروز في لبنان بأن القضية باتت مسألة أمن ووجود وليست مجرد خلاف سياسي، مما أدى إلى ظهور تعاطف مع خطاب الشيخ الهجري لدى عدد من المشايخ في لبنان. وزادت تأثير هذا الخط العلاقة التي تشكلت بين الهجري وشيخ العقل في إسرائيل الشيخ موفق طريف، الأمر الذي أنتج ثنائية دينية وسياسية أحدثت انقسامات واتجاها معارضاً لخط جنبلاط.

في المقابل، جاء بيان دروز الجولان الرافض مواقف الهجري والداعي إلى الحفاظ على الهوية السورية والعربية ليمنح جنبلاط دفعاً سياسياً ومعنوياً، مؤكداً أن الخلاف ليس مواجهة بين لبنان وسوريا بل أصوات ترفض تحويل مأساة السويداء إلى مشروع ارتباط بإسرائيل. ورغم نجاح بعض أتباع الخط الجديد في إحداث خرق داخل القاعدة الاشتراكية وبعض البيئات الدرزية، إلا أن هذا الخرق بقي تحت السيطرة ولم يتحول إلى بديل سياسي متكامل.

يتمسك جنبلاط ببقاء الدروز جزءاً من الدولة السورية ويرفض الانفصال أو الاحتماء بالخارج، مدركاً تداعيات ذلك على دروز لبنان. ومع ذلك، يبقى السؤال الوجودي قائماً حول كيفية حماية الجماعة لنفسها دون طلب حماية خارجية، ما يجعل السويداء أول شرخ جدي في احتكار جنبلاط للخطاب الدرزي دون أن يسقط زعامته حتى الآن.

شارك الخبر: