لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

مؤشرات على امتداد المواجهة مع إيران حتى 2027 وسط مناورات ترامب بين التصعيد والتهدئة

النهار٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٤٨ ص0 مشاهدة
مؤشرات على امتداد المواجهة مع إيران حتى 2027 وسط مناورات ترامب بين التصعيد والتهدئة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترامب بين "جز العشب" والتصعيد... حرب إيران تمتد إلى 2027؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشير التقديرات إلى احتمالية استمرار المواجهة مع إيران إلى ما بعد الانتخابات النصفية وامتدادها حتى العام المقبل، حيث يعمل المسؤولون الأميركيون المحيطون بالرئيس دونالد ترامب على التكيف مع نزاع تجاوز المدة التي توقعها الرئيس والتي لم تكن لتزيد على ستة أسابيع.

وفي السياق ذاته، يتخذ وزير الحرب بيت هيغسيث إجراءات تساهم في تمديد مهمة القوات الأميركية في الشرق الأوسط حتى عام 2027، بعد أن توقع مسبقاً حرباً سريعة ونصراً خاطفاً. وتنتشر في المنطقة قوات تقدر بنحو 50 ألف جندي أميركي و19 سفينة، بينها حاملتا طائرات، لتطبيق حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

ويمنح هذا التمديد للقوات خيارات أوسع للضغط على إيران، تزامناً مع عزم الإدارة على تطبيق سياسة "جز العشب" المستوحاة من النهج الإسرائيلي، والتي تعتمد على شن ضربات عسكرية استباقية بذريعة وجود تهديدات متفرقة في كل من غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا.

وبرر ترامب الضربات الأخيرة بأنها تستهدف إحباط مساعي إيرانية لزرع ألغام في مضيق هرمز، متوعداً بشن هجمات أوسع حال ردت إيران. ورغم هذه السياسة المتقلبة، حث مساعدون لترامب، من بينهم نائبه جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، على خفض التصعيد وتهيئة أجواء هادئة قبل موعد الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، خشية خسارة الغالبية الضئيلة في مجلسي النواب والشيوخ، خاصة مع إظهار استطلاعات رأي لـ"رويترز-إيبسوس" معارضة 61 في المئة من الأميركيين للحرب.

من جهته، أبدى ترامب تمسكاً بفصل الانتخابات عن وتيرة التصعيد والتهدئة، مؤكداً دعزمه لمساعدة حزبه، بالتزامن مع تحذيرات خبراء سياسيين وعسكريين من استمرار إيران في التصعيد، لا سيما بعد إعلانها عن هجمات استهدفت "قواعد أميركية" في الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وتشير المعطيات الحالية إلى بقاء الوضع مراوحاً مكانه بين تبادل الضربات والجهود الدبلوماسية المحدودة، مما يبقي أسعار النفط مرتفعة فوق 90 دولاراً عالمياً وسعر غالون البنزين فوق 4 دولارات في الولايات المتحدة، عاكسة حالة من عدم اليقين تحيط بفرص الجمهوريين في الانتخابات.

شارك الخبر: