لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

قمصان القعقاع وحيدرة تثير جدلاً واسعاً في مصر حول الهوية والخطاب الديني

النهار١٤ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٦ م0 مشاهدة
قمصان القعقاع وحيدرة تثير جدلاً واسعاً في مصر حول الهوية والخطاب الديني

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""مصر كلها هتلبس إسلامي"... قمصان القعقاع وحيدرة تفجّر سجالاً في مصر" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت صور ومقاطع فيديو انتشرت أخيراً على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر لقمصان طبعت عليها رسومات لسيوف ومقاتلين بملابس حربية قديمة، إلى جانب عبارات تستحضر الغزوات وشخصيات من التاريخ الإسلامي مثل القعقاع بن عمرو و"حيدرة"، ضجة واسعة وسجالاً بين الميديان.

ولم يتوقف الجدل عند حدود التصميم أو توظيف الرموز التاريخية في منتج تجاري موجه إلى الشباب، بل امتد إلى مضمون الخطاب الذي تحمله بعض القمصان، وما إذا كان يمثل مجرد استدعاء للتراث والهوية، أم يساهم في إعادة تقديم مفردات الحرب والغزو والقوة في قالب شبابي معاصر.

نشرت إحدى الصفحات التي تروج لهذه القمصان، وتحمل اسم "جوبا"، مقطع فيديو لشابين يرتديان قميصين، كُتب على أحدهما "القعقاع.. رجل بألف فارس… لا يهزم جيش فيه القعقاع"، فيما كتب على الآخر "أنا الذي سمتني أمي حيدرة"، ووصف بعض المروجين هذا المنتج بـ"الزي الإسلامي" وسط تعليقات تقول "سنة واحدة مصر كلها هتلبس إسلامي بإذن الله".

يرى الخبير المتخصص في حركات الإسلام السياسي حسام الحداد، في تصريحات لـ"النهار"، أن البروز السريع لصفحات تروج لملابس تحمل عبارات ورموزاً صدامية يثير تساؤلات جدية حول طبيعة الخطاب الموجه للشباب، محذراً من أن تحويل الأفكار المتشددة إلى منتجات يومية قابلة للارتداء يساهم في تطبيع خطاب القوة والصدام.

من جانبه، يشير شاعر العامية والكاتب الساخر رامي يحي إلى أن الإشكالية ليست في وجود هذا المنتج، بل في عدم السماح بنقد ما يروجه من أفكار يراها منتقدوه متجاوزة للسياق والزمن، موضحاً في حديثه لـ"النهار" أن النقد لا يسير بحرية كافية في مواجهة الفكر المتشدد.

في المقابل، حاولت "النهار" التواصل مع صفحة "جوبا" عبر رقم الهاتف المتاح و"واتس آب" دون إجابة، بينما ظهرت ردود فعل مضادة وتصميمات موازية تستخدم السخرية لمواجهة الخطاب الذي تمثله تلك القمصان، مما يعيد إلى الواجهة نقاشاً أوسع حول حضور الخطاب الديني في المجال العام وحدود نقده في مصر.

شارك الخبر: