بعد سقوط "علي الطاهر": هل تنهار أسطورة "حزب الله" العسكرية؟


هذا الخبر بعنوان "ماذا بعد أن أصبحت "علي الطاهر" ضمن المنطقة الصفراء؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور لافت، انتقلت مرتفعات "علي الطاهر"، التي كانت تُعتبر حصنًا عسكريًا لا يُخترق تابعًا لـ"حزب الله"، إلى سيطرة الجيش الإسرائيلي. يأتي هذا بعد أيام من إعلان الجيش الإسرائيلي استكمال ما وصفه بـ"تطهير" البنى التحتية تحت الأرض التابعة للحزب في المنطقة، مما يوسع "المنطقة الصفراء" لتشمل تخوم مدينة النبطية. هذا التطور يمثل ضربة قوية لسردية "الردع" التي اعتمدها "حزب الله"، ويثير تساؤلات حول مستقبل "المقاومة" وقدرتها على حماية مواقعها.
أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات الفرقة 36 نجحت في تطهير مسارين تحت الأرض في مرتفعات "علي الطاهر"، مؤكدًا سيطرته العملياتية على المنطقة فوق وتحت الأرض. وقد أسفرت العمليات عن مقتل عدد من المقاتلين وفرار آخرين، وعُثر داخل الأنفاق على غرف عمليات، وغرف للوسائل القتالية، ومولدات كهرباء، ومرافق معيشة.
في سياق متصل، كشفت وكالة "رويترز" عن تحذير إيراني للولايات المتحدة من الرد بقوة على أي هجوم إسرائيلي على تلة "علي الطاهر"، حيث يتواجد عسكريون إيرانيون ومقاتلون من "حزب الله". هذا التحذير اعتبر انتهاكًا للسيادة اللبنانية، ودعوة للدولة اللبنانية لمساءلة إيران عن وجودها العسكري وتدخلاتها.
في تطور موازٍ، أثمرت الجهود الدبلوماسية اللبنانية عن إطلاق سراح خمسة أسرى لبنانيين من قبل إسرائيل، في خطوة اعتبرت ثمرة لخيارات الدولة في اعتماد القنوات التفاوضية برعاية أميركية. وقد جاء هذا الإنجاز ردًا على تصريحات رئيس مجلس النواب نبيه بري حول غياب الإنجازات التفاوضية.
أشاد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بعملية إطلاق سراح الأسرى، معتبرًا إياها بادرة حسن نية من قبل الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية، وأمل أن تشكل أساسًا لمناقشات أوسع. وأكدت المصادر الأميركية استمرار تيسير الحوار بين إسرائيل ولبنان، مع التحضير لجولات مفاوضات قادمة في روما ومقر CENTCOM في فلوريدا.
في المقابل، أرسل الجانب اللبناني الرسمي صورًا لمدافن اليهود في بيروت وصيدا، استجابة لمطالب إسرائيلية بتحديد مكان رفات أشخاص كانوا يقيمون في لبنان. وأوضح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن المفرج عنهم مدنيون، وأن قرار الإفراج جاء مقابل تحديد مكان وإعادة جثث قادة المجتمع اليهودي في لبنان.
علق رئيس مجلس الوزراء نواف سلام على تحرير الأسرى معتبرًا إياه خطوة مهمة، وتوجه بالشكر للإدارة الأميركية والسفير ميشال عيسى على جهودهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة