لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يرفض وصف المواجهة مع إيران بالحرب رغم استمرار التصعيد

النهار٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٤ ص0 مشاهدة
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يرفض وصف المواجهة مع إيران بالحرب رغم استمرار التصعيد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فانس يرفض تصنيف المواجهة مع إيران بـ "الحرب"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رفض نائب الأميركي جي دي فانس تصنيف المواجهة مع إيران على أنها حرب، وذلك خلال إيجاز صحفي في قاعة جيمس إس. برادي للإيجازات الصحفية بالبيت الأبيض في واشنطن العاصمة يوم 3 أيلول / سبتمبر 2026، رغم تواصل الأعمال العدائية بعد ستة أشهر على بدء الصراع.

وجاءت تصريحات جي دي فانس وسط مؤشرات متزايدة على سعي الرئيس دونالد ترامب لطي صفحة الصراع الذي عرقل عمل الإدارة الأميركية. وردّاً على سؤال حول موعد انتهاء الحرب بحلول موعد انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني/نوفمبر، أكد فانس خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض بالقول: لن أصف الأمر بأنّه حرب، وليست هناك عمليات إطلاق نار نشطة حالياً.

وأضاف أن العمليات القتالية الرئيسية لم تستمر سوى ستة أسبوعات بعد اندلاع الحرب نتيجة الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير، موضحاً أنه لا يملك إجابة حول توقف الإيرانيين عن إطلاق النار على السفن.

وعاد التصعيد العسكري يوم الأحد الماضي مع تبادل الضربات بعد شهر من الهدوء النسبي، في ظل تعثر المسار الدبلوماسي وفرض إيران حصاراً على مضيق هرمز الاستراتيجي. وشدّد جي دي فانس على أن الولايات المتحدة لن تستأنف المحادثات مع إيران ما لم تتوقف عن هجماتها على الملاحة التجارية، مشيراً إلى أن سيطرة طهران على مضيق هرمز قد تلاشت.

وقد أسفرت المواجهة منذ شباط/فبراير عن مقتل 18 جنديا أميركيا وآلاف الأشخاص في إيران ولبنان. وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن الرئيس دونالد ترامب يناقش مع كبار مساعديه إعلان انتهاء الحرب، بعد أن نشر سابقاً صورة كُتب عليها المهمة أُنجزت، بالتزامن مع إعلان إيران عن هجمات جديدة في الخليج استهدفت مصالح أميركية.

شارك الخبر: