لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

أزمة القطاع الزراعي في لبنان: خسائر فادحة وتحديات غير مسبوقة تهدد الأمن الغذائي

النهار٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٦ ص0 مشاهدة
أزمة القطاع الزراعي في لبنان: خسائر فادحة وتحديات غير مسبوقة تهدد الأمن الغذائي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لبنان يخسر أرضه الزراعية …فماذا سيبقى لنا لنزرع؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ليست خسارة الأرض الزراعية في لبنان مجرد تبدّل في المشهد بين حقلٍ أخضر ومبنى إسمنتي، بل تعني مساحة أقل للإنتاج غداً ومزيداً من الضغط على قطاع يواجه أصعب مراحله. ويشير د.إبراهيم علايلي - سفير السلامة البيئية - باحث وخبير بيئي و مستشار دولي معتمد USA _GTB إلى حجم التحديات الكبيرة التي تواجهها الأراضي الزراعية.

في عام 2026، تبدو الصورة أكثر قسوة في ظل مواجهة الأراضي لتحديات التوسع العمراني واستخدامات الأرض، إلى جانب الخسائر الواسعة نتيجة الحرب. وبحسب تقييم وزارة الزراعة اللبنانية، بلغت مساحة الأراضي المتأثرة نحو 56,320 هكتاراً، وقُدّرت خسائر الإنتاج بنحو 530.5 مليون دولار، مع الحاجة لاستصلاح نحو 1,380 هكتاراً من الأراضي المتضررة مباشرة.

تؤكد أرقام وزارة الزراعة أن نحو 22.5 في المئة من الأراضي الزراعية تأثرت جراء الحرب، تركز معظمها في محافظتي الجنوب والنبطية، مما أدى لخسارة ثلاثة مواسم متتالية. وتعمل الوزارة على استصلاح الأراضي غير المستثمرة وحماية التربة والمياه وإعادة تأهيل البساتين، لكن حجم التحديات يشمل أيضاً شح المياه وارتفاع كلفة الإنتاج، مما يجعل الحفاظ على ما تبقى من مساحات خضراء ضرورة حتمية للأمن الغذائي في لبنان.

شارك الخبر: