بريطانيا تؤكد تمسكها بسيادتها على جزر فوكلاند وسط ضغوط أمريكية وتلويح بمراجعة الموقف

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "وزير الدفاع: التزام بريطانيا بجزر فوكلاند "مطلق ولا يتزعزع"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ الجمعة أن التزام لندن تجاه جزر فوكلاند مطلق ولا يتزعزع، وذلك بعد أن جدد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي مطالبة بلاده بالسيادة على هذه الجزر.
وقد خاضت بريطانيا والأرجنتين في عام 1982 حرباً استمرت عشرة أسابيع حول الجزر الواقعة في جنوب المحيط الأطلسي، والتي تطلق عليها الأرجنتين اسم لاس مالفيناس. وعقب خطاب متلفز لميلي قال فيه إن رياح التغيير تصب في صالح مطالبة الأرجنتين بهذه الجزر، صرح ستريتينغ على وسائل التواصل الاجتماعي أن جزر فوكلاند بريطانية لأن سكانها اختاروا أن يكونوا بريطانيين، مشيراً إلى أن تصريح ميلي جاء نتيجة خلافات سياسية داخلية.
وفي سياق متصل، يبدو هذا النزاع مهدداً بالتصعيد بعد أن لمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إمكانية تدخله في القضية. وأعلن ترامب الإثنين أن الولايات المتحدة بصدد مراجعة موقفها من جزر فوكلاند، وسط تقارير تُفيد بأن واشنطن هددت بالطعن في سيادة بريطانيا على الجزر ما لم ترفع إنفاقها الدفاعي.
وفي مقابلة أجراها الخميس مع شبكة جي بي نيوز البريطانية، انتقد ترامب عدم تقديم لندن دعماً عسكرياً له في الحرب مع إيران، ورفض تأكيد ما إذا كان سيدعم بريطانيا في حال نشوب نزاع جديد مع الأرجنتين. ومن جهتها، أكدت وزيرة التعليم البريطانية لوسي باول لشبكة سكاي نيوز الجمعة أن جزر فوكلاند هي إقليم بريطاني ما وراء البحار، مشددة على الدفاع عن حق سكان الجزر في تقرير مصيرهم واختيار موقعهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة