لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

صحة

لغة الجسد والذهن: إشارات خفية تكشف خبايا أعماقنا وعقولنا

النهار٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٦ ص0 مشاهدة
لغة الجسد والذهن: إشارات خفية تكشف خبايا أعماقنا وعقولنا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لغة الجسد والذهن: تفاصيل تتجاوز ظاهرها (صور)" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحمل كلمة البصمة في اللّغة العربية معنى الأثر والعلامة التي يتركها الشيء، وكأنَّ وجوده لا يكتمل إلّا بما يخلّفه وراءه، ولعلّ أجسادنا ليست استثناءً، فهي تترك بصماتها في تفاصيل صغيرة نكاد لا نلتفت إليها.

يرصد الدماغ إشارة التهديد، فيُفعّل الجسم آليةً سريعة تتضمن تسارع النبض وتوتّر العضلات وتغيّر التنفّس، حتى مع إدراك الإنسان أنَّه في أمان. وفقاً لـ منظّمة الصحة العالمية، كان نحو ٣٥٩ مليون شخص حول العالم يعيشون مع اضطراب القلق عام ٢٠٢١، فيما لا يحصل على العلاج سوى ٢٧٫٦٪ ممَن يحتاجون إليه.

لا يقتصر الرهاب على نوع واحد، إذ أظهرت مُسوح سكانية شملت ١٢٤٫٩٠٢ من الأفراد في ٢٢ دولة أن نسبة انتشار الفوبيا مدى الحياة بلغت ٧٫٤٪، بينما عانى ٦٠٫٥٪ منهم مشكلات نفسية أخرى مصاحبة.

تمتد هذه الهواجس إلى التفكير السلبي المتكرّر والاجترار، لتنعكس لاحقاً على الأሻكال السلوكية وعلاقتنا بالإنجاز، فضلاً عن تأثيرات وسائل التواصل الاجتماعي على صورة الجسد وخصوصاً في مرحلة المراهقة.

وعلى صعيد انعكاسات الضغط على الجسد، تظهر أعراض مثل رفّة العين، والرجفة، والقشعريرة، وقرقرة المعدة، إضافة إلى الشخير الذي يُشخّص لدى نحو ٤٥٪ من البالغين أحياناً و٢٥٪ بانتظام وفقاً للمراجعات المنهجية، وصولاً إلى علامات انقطاع النفس الانسدادي.

تتأثر الطاقة والتركيز بالساعة البيولوجية وشرود الذهن المرتبط بانخفاض الفهم القرائي، مما يبرز أهمية فهم البنية الجسدية وقراءة العلامات في سياقها الصحيح دون توجّس.

شارك الخبر: