لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

وزارة التربية الكويتية تدرج توثيق الاعتداءات الإيرانية في المناهج الدراسية للمرحلة الثانوية

النهار٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٠٤ ص0 مشاهدة
وزارة التربية الكويتية تدرج توثيق الاعتداءات الإيرانية في المناهج الدراسية للمرحلة الثانوية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الكويت توثق الاعتداءات الإيرانية في المناهج الدراسية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع انطلاق العام الدراسي الجديد في الكويت، أقدمت وزارة التربية الكويتية على توثيق الاعتداءات الإيرانية التي تعرّضت لها البلاد عام 2026 في الكتب المدرسية المقررة على طلبة المرحلة الثانوية، وذلك بغية تعزيز وعي الجيل الصاعد وترسيخ الولاء والانتماء للوطن ووحدة الصف والتكاتف لمواجهة التحديات.

وجاء هذا القرار الكويتي عقب استمرار الاعتداءات والضربات الصاروخية التي استهدفت منشآت حيوية ومناطق سكنية في البلاد، حيث واجهت الكويت منذ أواخر فبراير إطلاق آلاف الصواريخ والمسيرات.

وتضمن كتاب التاريخ «دولة الكويت.. المسيرة والكيان»، المقرر تدريسه لطلبة الصف العاشر، توثيقاً لتلك الاعتداءات وتداعياتها وموقف الكويت منها. واشتملت الصفحتان 56 و57 على عرض مفصل للأحداث، مع التشديد على أهمية الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الهجمات.

وتناول الكتاب الاعتداءات التي نفذتها إيران وميليشياتها في المنطقة بالصواريخ والمسيرات، واستهدفت منشآت حيوية وحكومية ومناطق سكنية، منها محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه، ومطار الكويت الدولي، ومبنى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، ومجمع الوزارات، فضلاً عن عدد من المناطق السكنية.

وأبرز المنهج صمود الكويت في مواجهة ما وصفه بالعدوان الآثم، وأرفق الموضوع بصورة توضح آثار القصف الإيراني على مطار الكويت، كتوثيق لما خلفته الاعتداءات التي اعتُبرت انتهاكاً لسيادة البلاد وأمنها، مما استدعى رفع جهوزية مؤسسات الدولة.

وأكد الكتاب رفض الكويت القاطع لهذه الاعتداءات وتمسكها بحقها في الدفاع عن أراضيها، بالتوازي مع مواصلة تحركاتها الديبلوماسية للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها. كما سلط المنهج الضوء على الدور القيادي لأمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد في توجيه مؤسسات الدولة وتعزيز جهوزيتها خلال الأزمة، والتأكيد على أن الكويت ليست طرفاً في النزاع.

وتناول كذلك تواصل أمير الكويت مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية لتأكيد موقف الكويت الداعي إلى احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي، والتشديد على أن الكويت لن تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها للاعتداء على أي دولة.

شارك الخبر: