تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وهجوم من نعيم قاسم على السلطة واتفاق الإطار


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تصعّد في جنوب لبنان... ونعيم قاسم يهاجم السلطة و"اتفاق الإطار"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد جنوب لبنان يوم الجمعة تصعيداً إسرائيلياً لافتاً، حيث وسّعت إسرائيل نطاق عملياتها لتشمل بلدات عدة، وسط غارات وقصف مدفعي وتفجيرات. تركزت العمليات على محورين رئيسيين: مشاع المنصوري في قضاء صور، ومرتفعات علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا. بالتوازي مع التطورات الميدانية، شن الأمين العام لـ"حزب الله"، نعيم قاسم، هجوماً على "اتفاق الإطار" والمسار التفاوضي مع إسرائيل.
قصف استهدف مشاع المنصوري:
في مشاع المنصوري، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي المنطقة بغارات عدة، كما طاول القصف وادي عدشيت القصير. وشهدت المنصوري منذ ساعات الليل عمليات تفجير واسعة، تخللتها عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة عند أطرافها وأطراف مجدل زون والأودية المحيطة. كما لوحظ تحليق مستمر للطيران الحربي والمسيّر في المنطقة.
علي الطاهر مجدداً تحت الاستهداف:
في تطور ميداني بارز بعد ظهر الجمعة، ألقت مسيّرة إسرائيلية مواد متفجرة فوق حرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا. وأفاد موقع "والا" الإسرائيلي، نقلاً عن مصدر عسكري، أن الجيش الإسرائيلي استهدف مرتفعات علي الطاهر بواسطة طائرة مسيّرة. وأكدت تقارير استهداف حرج علي الطاهر بالمواد المتفجرة، مما يعكس استمرار الضغط العسكري الإسرائيلي على هذه المنطقة التي أصبحت نقطة توتر رئيسية.
تفجيرات وقصف من بنت جبيل إلى مركبا:
لم يقتصر التصعيد على المنصوري وعلي الطاهر، فقد نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرين في مدينة بنت جبيل وبلدة كونين. وسُجل تحليق للطيران المسيّر على علو منخفض فوق صور والبلدات المحيطة، وأُلقيت قنابل مضيئة فوق وادي السلوقي وحولا. وفي حداثا، شوهدت تحركات للآليات الإسرائيلية بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة وسقوط قذيفة مدفعية. كما نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً كبيراً في مركبا في قضاء مرجعيون. اندلعت حرائق في بني حيان نتيجة القصف المدفعي، وأفيد عن تجريف منازل في البلدة، فيما استهدفت المدفعية أطراف كفرشوبا. وشهدت بيت ياحون وحداثا وكونين تفجيرات واسعة، بالتزامن مع تحركات وتقدم دبابات إسرائيلية باتجاه حداثا.
سلام يطالب بوقف عمليات التدمير:
جاء هذا التصعيد الميداني فيما شدد رئيس الحكومة نواف سلام على ضرورة وقف إسرائيل عمليات التدمير في جنوب لبنان ووضع جدول زمني واضح للانسحاب من الأراضي اللبنانية، إضافة إلى توسيع نطاق "المناطق التجريبية". وتتزامن هذه التحركات مع استمرار الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالمفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية، وسط اتصالات أميركية لتثبيت وقف إطلاق النار ودفع المسار التفاوضي.
قاسم يهاجم "اتفاق الإطار":
في سياق متصل، هاجم الأمين العام لـ"حزب الله"، نعيم قاسم، "اتفاق الإطار"، واصفاً إياه بـ"الإملاءات الإسرائيلية". ودعا السلطة إلى الاعتراف بفشل المفاوضات بعد سبع جولات. كما انتقد قاسم ما سمّي "المناطق التجريبية"، وتوقف عند الوضع في المنصوري، متسائلاً عن استمرار منع الأهالي والجيش من التحرك فيها رغم أنها، بحسب تعبيره، «قرية محررة».
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة