لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

استراتيجية إدارة ترامب المرتقبة لإعادة هندسة الشرق الأوسط مابعد الحرب

النهار٥ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٥٢ ص0 مشاهدة
استراتيجية إدارة ترامب المرتقبة لإعادة هندسة الشرق الأوسط مابعد الحرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف تخطط إدارة ترامب لإعادة تشكيل الشرق الأوسط بعد الحرب؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعمل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إعداد استراتيجية شاملة للشرق الأوسط لمرحلة ما بعد انتهاء الحرب مع إيران، تقوم على بناء تحالف إقليمي لاحتواء طهران، واستكمال الاتفاقات الأمنية بين إسرائيل وجيرانها، وتوسيع مسار التطبيع وفق ما أفاد مسؤولون أميركيون ومصادر مطلعة لموقع 'أكسيوس'. ولا تزال الخطة في مراحلها الأولى، إذ تبحث الإدارة في كيفية جمع الملفات المتفرقة في المنطقة ضمن استراتيجية واحدة تقود السياسة الأميركية خلال العامين الأخيرين من ولاية ترامب.

وبحسب مصدر مطلع على المناقشات، فإن الإدارة تعمل على إنضاج الخطة، لكنها لم تكتمل بعد، فيما رفض البيت الأبيض التعليق على تفاصيلها.

تحالف إقليمي في مواجهة إيران

تقوم الركيزة الأولى للخطة على إنشاء اصطفاف بين حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة لمواجهة النفوذ الإيراني، على أن تصبح واشنطن الضامن السياسي والأمني لهذا التحالف. وتسعى الإدارة، بحسب التصور المطروح، إلى الانتقال من التعاون الثنائي المنفصل مع دول المنطقة إلى إطار إقليمي أكثر تماسكاً، يربط المصالح الأمنية والعسكرية لمواجهة إيران وأذرعها.

لكن نجاح هذا المسار يبقى مرتبطاً بموقف حلفاء واشنطن، إذ لم يتضح بعد ما إذا كانت جميع الدول المعنية مستعدة للانضمام إلى تحالف إقليمي معلن أو لتحمل التداعيات السياسية والأمنية لمواجهة طويلة مع طهران.

إغلاق ملفات ما بعد 7 أكتوبر

تتمثل الركيزة الثانية في محاولة إنهاء التداعيات الإقليمية التي بدأت بعد هجمات 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023، عبر التعامل مع ساحات غزة وسوريا ولبنان بوصفها أجزاء مترابطة من أزمة واحدة. وتبحث الإدارة في الانتقال إلى المرحلة التالية من خطة ترامب الخاصة بقطاع غزة، بما يحدد الترتيبات السياسية والأمنية للقطاع بعد الحرب.

كما تتضمن الاستراتيجية السعي إلى التوصل لاتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا، في خطوة تهدف إلى ضبط الحدود ومنع تجدد المواجهات بين الجانبين. وفي لبنان، تريد واشنطن استكمال تنفيذ الاتفاق بين لبنان وإسرائيل، بما يشمل الترتيبات الأمنية والانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة اللبنانية على أراضيها.

توسيع اتفاقات أبراهام

أما الركيزة الثالثة فتتمثل في توسيع 'اتفاقات أبراهام' التي انطلقت خلال ولاية ترامب الأولى، والعمل على ضم دول إضافية إلى مسار إقامة العلاقات مع إسرائيل. ويبقى الهدف الأكبر التوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، وهو إنجاز تراهن الإدارة على أنه سيشكل موازين القوى السياسية والاقتصادية في المنطقة.

الانتخابات الإسرائيلية والأميركية

تتأثر صياغة الخطة بموعدين انتخابيين بارزين: الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول (أكتوبر)، وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي في تشرين الثاني (نوفمبر). وتأمل إدارة ترامب أن تكون الحكومة الإسرائيلية التي ستتشكل بعد الانتخابات قادرة على التعاون مع الاستراتيجية الأميركية وتنفيذ بنودها.

شارك الخبر: