تثبيت السيطرة الإسرائيلية على علي الطاهر وتفاعل رسمي ودولي مع ملف الأسرى

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "تكريس السيطرة الإسرائيلية على علي الطاهر... والحزب يكتفي بالتشكيك" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وسط مؤشرات متزايدة تؤكد إحكام إسرائيل سيطرتها على تلال علي الطاهر عبر خطة قضم ميدانية متدرجة، برز الدور الأميركي بوضوح في احتواء التصعيد وتحقيق اختراق بارز في ملف الأسرى، بالتزامن مع إعلان إسرائيل رفض الانسحاب من المنطقة الأمنية قبل نزع سلاح حزب الله.
وقد أقر حزب الله بخسارة هذه القاعدة الاستراتيجية وإخلائها، وسط تشكيكه بالسيطرة الإسرائيلية الكاملة عليها، رغم أنها أصبحت بحكم الساقطة عسكرياً. وفي السياق ذاته، أدى الدور الأميركي الحاسم إلى منع اندلاع مواجهة أوسع، فضلاً عن نجاحه في تحقيق اختراق بملف الأسرى عبر إفراج إسرائيل عن خمسة أسرى وإعادتهم إلى لبنان عبر الصليب الأحمر الدولي.
من جانبه، أعرب رئيس الجمهورية العماد جوزف عون عن شكره للجهود المبذولة، لا سيما من الجانب الأميركي بقيادة الرئيس دونالد ترامب والصليب الأحمر الدولي، مشدداً على ضرورة استكمال الخطوات نحو استعادة السيادة اللبنانية الكاملة. كما التقى الرئيس عون سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان ميشال عيسى وأعضاء من لجنتي الشؤون الخارجية والقوات المسلحة في الكونغرس الأميركي لبحث تطورات المفاوضات والمساعدات المقدمة للجيش اللبناني.
في المقابل، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان حتى يتم نزع سلاح حزب الله، مشيراً إلى أن السيطرة على تلال علي الطاهر تشكل نهاية مرحلة ترسيخ السيطرة في المنطقة، وكاشفاً عن تفاصيل عملية عسكرية لشبكة أنفاق تابعة لقوة بدر.
وعلى الصعيد الميداني، استهدفت مسيرة إسرائيلية محيط مبنى نقابة المهندسين في النبطية، تزامناً مع غارات استهدفت المنصوري وتفجيرات في زوطر الغربية. وفي الشأن الداخلي اللبناني، وقّع رئيس الجمهورية جوزف عون قانون العفو العام، وأعطى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام توجيهاته لنشره في الجريدة الرسمية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة