العقلية الاستعمارية في إسبانيا: تناقضات الديمقراطية وتوظيف أزمة سبتة سياسياً

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "إسبانيا تواطئ الديموقراطية مع العقلية الاستعمارية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت أحداث سبتة نهاية يوليو الماضي عن تغلغل واضح للعقلية الاستعمارية داخل الرأي العام الإسباني، وتظاهر أنصار اليمين المتطرف في إسبانيا بمناسبة الذكرى السنوية لتمتيع سبتة بالحكم الذاتي في إطار الإدارة الاستعمارية الإسبانية، مهاجمين حكومة بيدرو سانشيز ومطالبين بإسقاطها وسط تحشيد سياسي ولعب بورقة المهاجرين.
أظهرت الأزمة عجز إسبانيا عن عكس مبادئ الديمقراطية على سلوكها الخارجي والتخلص من إرثها الاستعماري، متجاهلة الاعتراف بجرائم الحقبة الاستعمارية في شمال وجنوب المغرب، وتحديداً استخدام الغازات السامة ومنها غاز الخردل ضد منطقة الريف سنة 1924 من قبل الجيش الإسباني عقاباً جماعياً لقوات عبد الكريم الخطابي بعد معركة أنوال، كما اعترف بذلك عسكريون إسبان مثل بيدرو توندرا بوينو وإغناسيو هيدالغو دي سيسنيروس.
بدل الاعتراف بهذه الجرائم، تواصل التيارات السياسية في إسبانيا إظهار العداء للمغرب، مترافقة مع ازدواجية في المواقف مقارنة بالصمت تجاه الاحتلال البريطاني لجبل طارق. وعلى الرغم من توتر العلاقات المغربية - الإسبانية، يستمر البلدان في إدارة الأزمات بشكل لا يفسد الشراكة الاقتصادية والأمنية، وقد ظهر ذلك في الهدوء المغربي تجاه التصعيد السياسي والإعلامي الأخير في مدريد، مقابل غياب المعرفة التاريخية السليمة لدى النخب الإسبانية التي ترفع شعارات مثل سبتة إسبانية إلى الأبد في مواجهة الرفض المغربي الدائم للاعتراف بسيادة إسبانيا على سبتة ومليلية والجزر المحتلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة