كيف يفقد مضيق هرمز أهميته الإستراتيجية وسط التوتر العسكري والبدائل الدولية؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "هل يدرك الحرس الثوري أنه يحيل مضيق هرمز إلى مسطح مائي عادي؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ينطلق الحرس الثوري الإيراني من قناعة حق الدفاع والردّ على الاعتداءات الأميركية، ولكنه يخطئ في حساباته التي تزيد من عزلة بلاده، في الوقت الذي ذهبت فيه دول الجوار إلى البدائل.
أبحرت سفينة الحاويات الكورية الجنوبية بان ستارأكرو، السبت 22 آب/ أغسطس الماضي، في أول رحلة تجريبية من نوعها إلى أوروبا عبر ممر القطب الشمالي، في خطوة تهدف إلى تقييم الجدوى التجارية لهذا المسار. وبحسب وزارة المحيطات والثروة السمكية في كوريا الجنوبية، فإن السفينة التي غادرت ميناء بوسان جنوب شرقي البلاد من المتوقع أن تعبر مياه القطب الشمالي في 7 أيلول/ سبتمبر الجاري.
تأتي خطوة الإبحار التجريبية هذه كبديل محتمل في ظلّ استمرار التوتر على ضفاف مضيق هرمز، بين الولايات المتحدة التي لم يزل ينفذ جيشها ضربات جوية على مواقع للحرس الثوري في إيران. واللافت فيه أنه مطلب الحليفة موسكو التي لها إطلالة عبر الممر الشمالي المحاذي للسواحل الروسية.
فبصريح العبارة، لا إبحار إلا عبر روسيا المعاقبة أوروبياً، ما يعني ورقة رابحة في يد موسكو لإنشاء البديل عن هرمز، ما قد يدفع موسكو الى تشجيع التوتر في هرمز لما في ذلك من مكسب جديد لأوروبا. وفي ظلّ هذه المعمعة العسكرية التي لا يبدو أن هناك أفقاً لنهايتها، لم يعد المهم التساؤل حول التوقيت الذي سيعاد فيه المضيق إلى حركته الطبيعية، بقدر ما بات الأمر مرتبطاً بفاعلية البدائل المطروحة لهذا المضيق.
لم يزل مضيق هرمز مغلقاً أمام حركات الشحن الدولية. وبحسب التقديرات الصادرة عن المنظمة البحرية الدولية (IMO) في تقريرها الصادر نهاية شهر آب 2026، فإن نحو 400 سفينة على متنها قرابة 6 آلاف بحار ما زالت عالقة وعاجزة عن الخروج بأمان من مياه الخليج نتيجة العمليات العسكرية وفرض إغلاق مضيق هرمز.
أزمة المضيق دفعت كلّاً من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية إلى تفعيل الطرائق البديلة، من أجل تقليل الاعتماد على مضيقي هرمز وباب المندب اللذين يقعان تحت سلطة الحرس الثوري الإيراني. وذهبت الرياض إلى اعتماد سلاح استراتيجي يتمثل في الاعتماد على خطّ أنابيب شرق – غرب (Petroline)، بينما تعتمد دولة الإمارات على خطّ حبشان - الفجيرة (ADCOP) لنقل النفط إلى ميناء الفجيرة.
تُعيد حالة التوتر على ضفاف مضيق هرمز ترتيب الممرات لصالح الممر الهندي على حساب الطريق والحزام، إذ يعدّ مضيق هرمز شريان حياة أساسيًا لاقتصاد الصين، نظرًا لاعتماد بكين الكبير على واردات الطاقة. وهذا ما يفسّر التعمد الأميركي لتنفيذ الضربات من أجل تسريع الخطوات لإيجاد ممرات مائية بعيدة عن تحرشات الحرس الثوري الإيراني، كمشروع قناة الملك سلمان المائية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة