لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تحقيق تاريخي في البنتاغون: عشرات المسؤولين يخضعون لاختبارات كشف الكذب بسبب تسريبات الحرب

النهار٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٤ ص0 مشاهدة
تحقيق تاريخي في البنتاغون: عشرات المسؤولين يخضعون لاختبارات كشف الكذب بسبب تسريبات الحرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحقيق غير مسبوق في البنتاغون... عشرات المسؤولين أمام اختبار كشف الكذب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

خضع نحو 50 عضواً في هيئة الأركان المشتركة لـ الجيش الأميركي لاختبارات كشف الكذب في إطار تحقيق غير مسبوق بشأن تسريب معلومات إلى صحافيين، بينها معلومات عن تأثير الحرب مع إيران على مخزونات الذخيرة الأميركية، وفقاً لما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أُحيطوا علماً بالإجراء.

وسأل المحقّقون ضباطاً وموظّفين مدنيين في هيئة الأركان المشتركة عمّا إذا كانوا قد أفشوا معلومات سرّية لأعضاء في وسائل الإعلام، وما إذا كانوا قد زوّدوا الصحافيين بمعلومات عن انخفاض مخزونات الذخيرة الأميركية. وأُجريت اختبارات كشف الكذب في آب/أغسطس، بعد سلسلة من التقارير الصحافية التي كشفت تراجع مخزونات ذخائر أساسية، بينها صواريخ بعيدة المدى وصواريخ اعتراضية لمنظومة "باتريوت".

وبحسب أشخاص مطّلعين على التحقيق، بدا أن هذه الخطوة تهدف ليس فقط إلى كشف الأشخاص الذين ربما سرّبوا المعلومات، بل أيضاً إلى ردع آخرين عن القيام بذلك مستقبلاً. ويعمل في هيئة الأركان المشتركة بين 1500 و2000 ضابط ومسؤول، وهي الجهة التي تنسّق العمليات والسياسات وخطط الحرب مع القيادات العسكرية الأميركية المنتشرة حول العالم.

وقال المتحدّث باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان إن الوزارة "لا تعلّق على شؤون الموظّفين أو التحقيقات الداخلية، لكنّها تتعامل مع جميع عمليات تسريب معلومات الأمن القومي السرية بمنتهى الجدّية وتحقّق فيها وفقاً لذلك"، وأضاف أن "حماية المعلومات السرّية أمر بالغ الأهمية لضمان أمن الولايات المتحدة والقوات الأميركية المنتشرة حول العالم".

وُصفت التحقيقات بأنّها غير مسبوقة من حيث نطاقها، إذ لم يسبق أن أُجريت اختبارات كشف كذب جماعية على هذا المستوى وفي صفوف القيادات العليا في الجيش الأميركي خلال التاريخ الحديث. وقال الأميرال المتقاعد دونالد جي. غوتر، الذي شغل منصب كبير القضاة العسكريين في البحرية بين عامي 2000 و2002: "لم أرَ من قبل استخدام اختبارات كشف الكذب بهذا الاتّساع أو على هذا المستوى من الرتب".

وتأتي هذه الخطوة بعدما كشفت مؤسسات إعلامية عدّة تفاصيل عن استنزاف الحرب مع إيران لمخزونات الذخيرة الأميركية، إضافة إلى تقارير عن مخاوف داخل الإدارة بشأن المسار الاستراتيجي للصراع. وضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مسؤولي الإدارة لتكثيف جهود البحث عن مصادر التسريبات، ووصف التغطيات الإعلامية المنتقدة بأنها "خيانة".

وأدّت التسريبات إلى تعميق أجواء انعدام الثقة والارتياب داخل البنتاغون، وهي أجواء يقول مسؤولون حاليون وسابقون إن وزير الدفاع بيت هيغسيث أسهم في ترسيخها. وفي المقابل، واصل ترامب دعمه لهيغسيث، قائلاً إنّه يؤدي "عملاً رائعاً"، رغم انتقادات بعض الجمهوريين في الكونغرس، من بينهم السيناتور ثوم تيليس الذي دعا ترامب إلى إقالة وزير الدفاع.

شارك الخبر: