لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

صحة

فحوص الرنين المغناطيسي لكامل الجسم: بين فوائد الكشف المبكر ومخاطر الإفراط والوسواس الصحي

النهار٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٤ ص0 مشاهدة
فحوص الرنين المغناطيسي لكامل الجسم: بين فوائد الكشف المبكر ومخاطر الإفراط والوسواس الصحي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرنين المغناطيسي لكامل الجسم: بين الوقاية والإفراط" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحت Niche التصوير بالرنين المغناطيسي للجسم كاملاً، ينتقل الكثير من الأفراد من الرغبة في الفحص الوقائي والاطمئنان إلى مسار طبي ونفسي معقد وطويل الأمد. ففي ظل الانتشار المتزايد لهذه التقنية، أصبح بإمكان الأشخاص الذين لا يعانون من أعراض الخضوع لفحص واسع النطاق بهدف الاكتشاف المبكر. غير أن اتساع نطاق التصوير يرفع من احتمال ظهور نتائج عرضية وموجودات لم تكن مستهدفة، مما يفتح باباً لتحاليل متكررة وأعباء مادية ونفسية جديدة.

في دراسة أُجريت في الولايات المتحدة ونُشرت عام 2026، شارك فيها باحثون من NYU Grossman School of Medicine وThe Wharton School في جامعة بنسلفانيا، جرى رصد مواقف الجمهور من الرنين المغناطيسي للجسم كاملاً عبر تحليل 3070 منشوراً على منصة Reddit. أظهرت النتائج أن المواقف الرافضة للاختبار بلغت 47% مقابل 25% للمواقف المؤيدة، مع بلوغ النقاش ذروته في آب 2023 عقب تأييد أحد المؤثرين للاختبار. وفي فرنسا، يتباين الاهتمام بالصحة بين نمط الوعي الوقائي وتقليل المواد الكيميائية، بينما تشير طبيبة نفسية في غرونوبل إلى أن الإفراط قد يرتبط بالبحث المستمر عن اليقين وخلق حلقة مفرغة من القلق.

أما في دبي، فيُقدَّم Whole-Body MRI ضمن برامج الفحص الوقائي، وتُعد تقنيات التصوير المتقدمة جزءاً من الخدمات الطبية في لبنان بعد تعديلات رسومية. وتوضح اختصاصية الأشعة ح. أ. أن قراءة الصورة لا تُفصل عن المعطيات السريرية والأعراض، مشددة على دور الخبرة الطبية في التمييز بين الموجودات المرضية وتلك العارضة. كما يُستخدم الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة قد تقود أحياناً إلى نتائج إيجابية كاذبة تتطلب فحوصاً إضافية، بينما تظل الوقاية الحقيقية في معرفة ما يستحق التشخيص ومتى يجب التوقف للاطمئنان.

شارك الخبر: