سقوط تلة علي الطاهر يكشف أزمة الخطاب السياسي والإعلامي لحزب الله

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "علي الطاهر تسقط... ومعها خطاب "حزب الله"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تكن تلة علي الطاهر مجرد موقع عسكري عادي سقط بيد الجيش الإسرائيلي، بل شكلت نهاية لخطاب سياسي وإعلامي كامل بناه "حزب الله" حول الموقع وربطه بتحصينات وأنفاق ورمزية عسكرية كبرى مقارنة البعض بـ"مضيق هرمز".
ومع اقتراب القوات الإسرائيلية والسيطرة على الموقع، بدأ الخطاب يتحول من وصفها بـ"القلعة العصية" إلى التقليل من شأنها واعتبارها مجرد نقاط دفاعية، مما يعكس حالة التخبط والارتباك التي يعيشها الحزب في إدارة رواية الحرب.
وجاء تصريح محمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي في "حزب الله"، ليلخص هذه المعضلة عبر اعتباره ما حدث انتصاراً للمقاومة بينما يشكل سقوط صورة القاعدة العسكرية هزيمة لإسرائيل، مما يضع الحزب أمام تناقضات شديدة في تفسير النتائج الميدانية والسياسية.
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل