تصاعد الضغوط والانتقادات الموجهة لفلاديمير بوتين من أبرز حلفائه بسبب حرب أوكرانيا

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "لماذا بدأ حلفاء بوتين يواجهونه بسبب الحرب؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الفترة الأخيرة مواقف غير معتادة من بعض أقرب شركاء وحلفاء موسكو، حيث وجه كل من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس الكازاخستاني قاسم-جومارت توكاييف انتقادات علنية ومباشرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن استمرار الحرب.
فخلال قمة شنغهاي التي عُقدت في قيرغزستان، دعا ناريندرا مودي إلى إنهاء الحرب المستمرة وتجنب الصراعات التي لا نهاية لها، في نبرة اعتبرت تحولاً ملحوظاً في موقف نيودلهي. وقبل ذلك، أبدى قاسم-جومارت توكاييف استغرابه من طبيعة الصراع وأهدافه خلال اجتماع في سيبيريا، مشيراً إلى التساؤلات المستمرة التي تتلقاها بلاده من دول عدة حول هذا النزاع.
وتتزامن هذه التطورات مع تزايد الخسائر الاقتصادية والبشرية، وتوقف التقدم العسكري الروسي في شرق أوكرانيا، مقابل تصاعد الهجمات الأوكرانية التي استهدفت المصافي ومستودعات التجارة الإلكترونية داخل روسيا. كما يواجه حلفاء موسكو تداعيات سلبية مباشرة، إذ تتعرض الهند لضغوط غربية ورسوم جمركية أمريكية بسبب مشترياتها النفطية، فضلاً عن مقتل أفراد طاقم هندي بهجوم صاروخي روسي في البحر الأسود، واضطرابات طالت قطاع تصدير النفط الكازاخستاني.
وتعكس هذه المواقف تراجعاً في نفوذ موسكو في آسيا الوسطى وجنوب القوقاز، بالتزامن مع تزايد الاستثمارات والبدائل الأمريكية والغربية في دول مثل كازاخستان وأرمينيا، التي تشهد بدورها توترات متزايدة مع روسيا على خلفية ملفات إقليمية وأمنية متعددة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة