لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تصعيد عسكري وسياسي يهدد المنطقة وسط تساؤلات حول مصير المواجهات بين إيران ولبنان

النهار٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٧ ص0 مشاهدة
تصعيد عسكري وسياسي يهدد المنطقة وسط تساؤلات حول مصير المواجهات بين إيران ولبنان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل هناك بصيص أمل للتوصّل إلى حل في المنطقة؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تطرح تساؤلات عدة حول تدحرج الوضع إلى جولة جديدة من القتال أو تبقى هذه المناوشات محدودة ولا ترتقي إلى مستوى اندلاع الحرب من جديد. يوضح العميد الركن المتقاعد د. إلياس أبو جودة الواقع المرير الذي تعيشه دول المنطقة وخصوصاً إيران ولبنان.

أولاً، المشهد السياسي والعسكري في إيران متدحرج نحو التصعيد بعد الضربات الأميركية على جزيرة لارك الإيرانية والمواقع الإيرانية حول مضيق هرمز، وما تلاها من رد إيراني على القواعد الأميركية في دول الخليج والأردن. تتوقف احتمالات اندلاع حرب جديدة على مدى تمادي الطرفين في التصعيد، حيث اعتمدت الإدارة الأميركية الهجمات العسكرية إلى جانب حصار اقتصادي شديد لتضييق الخناق السياسي في الداخل الإيراني وتزايد الضغوط على الحرس الثوري الإيراني. وقد انتقلت الإدارة الأميركية إلى خيار الحصار البحري المتشدد لتحقيق أهدافها بسرعة مع اقتراب الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة.

ثانياً، يبدو المشهد السياسي والعسكري في لبنان قاتماً في ظل غياب المؤشرات الإيجابية، ورغم حراك رئيس الجمهورية والحكومة لردع إسرائيل عن توسيع عملياتها العسكرية والعودة إلى اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل. لم تنجح مساعي الإدارة الأميركية في تطبيق بنود اتفاق الإطار بسبب التعنت الإسرائيلي حيال الانسحاب قبل التأكد من نزع سلاح حزب الله، في حين يرفض الأمين العام لحزب الله التفكير في قضية السلاح قبل انسحاب العدو الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة. ونتيجة لذلك، يستمر توتر الوضع السياسي والعسكري، مع توقعات باستمرار القصف الإسرائيلي والعمليات العسكرية وربما امتدادها إلى ما بعد تلة علي الطاهر وشمال نهر الليطاني.

شارك الخبر: