تصعيد دبلوماسي: السفير الأميركي لدى إسرائيل يتهم الحكومة البريطانية بكراهية اليهود


هذا الخبر بعنوان "أزمة دبلوماسية: هاكابي يتهم حكومة بريطانيا بـكراهية اليهود" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أجج السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي أزمة دبلوماسيّة غير معتادة بين واشنطن ولندن، بعدما اتهم الحكومة البريطانية بـ"كراهية اليهود". وجاء هذا التصعيد على خلفية تصريحات لوزير الخارجية البريطاني إد ميليباند تناولت الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة والقيود المفروضة على دخول الأدوية والمساعدات.
وأفاد تقرير نشرته صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية بأن هجوم هاكابي جاء أعقاب نشر وزارة الخارجية البريطانية مقطع فيديو عبر فيه ميليباند، وهو يهودي، عن صدمته إزاء ما وصفه بـ"المروّع" في غزة، مستنداً إلى إفادات بشأن منع دخول أدوية ووفاة أطفال أثناء انتظارهم العلاج. ودعا ميليباند حكومة بلاده إلى التحرك "بشكل أكثر حسماً" للتخفيف من معاناة السكان.
من جانبها، نفت وزارة الخارجية الإسرائيلية فرض أي قيود على دخول الأدوية إلى غزة، متهمة ميليباند بترويج "روايات" لأغراض سياسية. ورغم ذلك، ذهب هاكابي أبعد من الموقف الإسرائيلي عبر منصة "إكس" قائلاً: "لقد فقد البريطانيون صوابهم. كراهية اليهود لدى حكومتهم لا تعرف حدوداً ولا تعترف بالوقائع". وتُعد هذه المرة الأولى التي يتهم فيها مسؤول أميركي علناً الحكومة البريطانية بمعاداة السامية، امتداداً لخلاف مستمر منذ سنوات بين لندن وتل أبيب بشأن المساعدات الإنسانية.
وفي سياق متصل، اتخذ هاكابي موقفاً حاداً من عنف المستوطنين الإسرائيليين خلال زيارته إلى بلدة ترمسعيا في منطقة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، ووصف المستوطنين الذين يهاجمون الفلسطينيين وممتلكاتهم بأنهم "إرهابيون"، معتبراً تلك الاعتداءات "أعمالاً إرهابية" تتجاوز الجريمة.
وتأتي هذه الأزمة في وقت تدرس فيه لندن تشديد إجراءاتها الاقتصادية والمالية ضد المستوطنات غير القانونية، بينما تفيد تقارير بأن إسرائيل تدرس طرد مسؤولين بريطانيين وأوروبيين رداً على مواقفهم من السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
سياسة
سياسة
عاجل
سياسة