صدور الجزء الثاني من رواية "حلقي أيتها البجعات البرية" للكاتبة يونغ تشانغ


هذا الخبر بعنوان ""حلقي أيتها البجعات البرية" لونغ تشانغ: شبح ماو" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صدرت عن دار الساقي حديثاً رواية جديدة تحمل عنوان "حلقي أيتها البجعات البرية/ انا وأمي والصين" للمؤلفة لونغ تشانغ. ويُعدّ هذا الكتاب التكملة المنتظرة لعملها الشهير "بجعات برّيّة".
تنطلق الحكاية الجديدة منذ اللحظة التي انتهى عندها الجزء الأول في عام 1978، وذلك عندما غادرت يونغ تشانغ الصين. وفي هذا الجزء الثاني، تُسلط الضوء على حياة الكاتبة بعد المنفى، وعلاقتها المستمرة بالصين من الخارج، إلى جانب عودتها المتكررة إليها في ظل نظام رفض مسامحتها على نجاح كتاب "بجعات برّيّة" وجرأتها في كشف صفحات من تاريخه.
تنتقل تشانغ خلال السرد من موقع الشاهدة على التاريخ إلى هدف رئيسي للملاحقة والتهديد، لتجد نفسها في مواجهة مباشرة مع السلطة. كما يرصد هذا الجزء كواليس العمل تحت وطأة الرقابة، والتحقيقات الأمنية، والمراقبة اللصيقة ومحاولات الترهيب، وصولاً إلى القطيعة القاسية مع الوطن والتي تمثلت في منعها من زيارة أمّها في سنواتها الأخيرة وحرمانها من وداعها على فراش الموت.
وتظهر في خلفية الأحداث صورة الصين وهي تتحول تدريجياً إلى قوة عالمية، ولكن يدفع الشعب ثمنها إنسانيّاً وسياسيّاً فادحاً، متزامناً ذلك مع عودة شبح ماو في عهد شي جين بينغ، لتجسد القصة معاناة امرأة صينيّة تدفع ثمن الذاكرة وقول الحقيقة والبقاء حرّة.
يُذكر أن يونغ تشانغ هي كاتبة ومؤرّخة صينيّة بريطانيّة وُلدت في الصين عام 1952، واشتهرت بكتابها "بجعات برّيّة" الذي أصبح ظاهرة عالمية وثقت من خلاله قصّة عائلتها وسط التحوّلات التاريخية العاصفة بالبلاد، وهي تعود اليوم لتثبت حضورها كأحد أبرز الأصوات الموثقة للتاريخ الصيني المعاصر من منظور شخصي وعائلي من مقر إقامتها في لندن.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
سياسة