تصعيد خطير في مضيق هرمز مع تبادل الضربات بين أميركا وإيران وارتفاع أسعار النفط

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان ""حرب الناقلات" تشتعل في هرمز... أميركا وإيران ترفعان سقف الضغط" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تنقل "حرب الناقلات" مستوى المواجهة بين أميركا و إيران إلى مرحلة جديدة من التصعيد، في ظل غياب أي تحرك ديبلوماسي فاعل. وفي وقت سعت واشنطن إلى إبقاء النزاع مع طهران بوتيرة ميدانية منخفضة، بعثت إيران برسالة تصعيدية من خلال استهدافها بالصواريخ حاملة طائرات ومدمرة أميركيتين في مياه الخليج فجر السبت.
وبرغم تفادي السفينتين للهجوم الإيراني، سارعت القوات الأميركية للرد عبر استستهداف 3 ناقلات نفط في مضيق هرمز. ورداً على ذلك، هاجمت إيران 3 ناقلات نفط قالت إنها كانت تعبر مساراً محظوراً في المضيق، والمقصود به المسار العُماني الذي تحميه البحرية الأميركية. وعلى الرغم من تحذيرات الأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، أعلنت طهران استهداف زورق أميركي مسيّراً في المضيق فجر الأحد.
ويعكس هذا التبادل للضربات الأهمية التي يعلقها الطرفان على السيطرة على الممر المائي الاستراتيجي، فيما تشير بيانات شركات الملاحة إلى غياب سيطرة حقيقية لأي منهما. ومع تدمير عدد من الناقلات، ارتفع سعر برميل النفط إلى ما فوق 96 دولاراً.
وتجمع أميركا بين خيارات الضغط العسكري والاقتصادي والسياسي لإقناع طهران بالعودة إلى طاولة المفاوضات. وتسعى الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، مع بدء الاجتماع الفصلي لمحافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الإثنين، إلى إحالة إيران إلى مجلس الأمن للمرة الأولى منذ 20 عاماً.
وفي المقابل، تواجه إيران سياسة "الخنق الاقتصادية" الأميركية، وسط استمرار تدفق الأموال عبر شبكة معقدة من البنوك رغم العقوبات الصارمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة