عام دراسي استثنائي في لبنان وسط تحديات الحرب والأزمة الاقتصادية ومساعٍ لتطبيق المناهج الجديدة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان ""العودة إلى المدرسة"... ملف خاص من "النهار"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
على بُعد أيام قليلة من انطلاق العام الدراسي في لبنان، تفتح صحيفة النهار ملف "العودة إلى المدرسة" لتسليط الضوء على التحديات الجسيمة التي تواجه الطلاب والأهالي والمسؤولين، في ظل تداعيات الحرب المستمرة وتفاقم الأزمة الاقتصادية وأزمة رواتب المعلمين.
وقد لحقت أضرار بالغة بمبنى متوسطة راميا الرسمية نتيجة الحرب، بينما يبقى التساؤل قائمًا حول عدد المدارس القادرة فعلياً على استقبال التلاميذ في ظل تضرر عشرات المؤسسات التربوية خلال حربَي 2024 و2026، حيث تشير الجداول الرسمية التي حصلت عليها "النهار" إلى تضرر 257 مدرسة رسمية تضم 71,446 تلميذاً.
وفي حوار خاص مع "النهار"، أكدت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي أن العام الدراسي الجديد سيكون استثنائياً، مشددة على أن رسالة الوزارة تتلخص في التعلّم أولاً مهما كانت الظروف والاستعداد لمستقبل متغيّر.
وفي جنوب لبنان، تتجسد المأساة في صور معبرة مثل حال العائلة في النبطية حيث جهّت الأم وفاء حقيبة ابنها ريان، ابن التاسعة، بينما تبقى العودة معلقة بانتظار الأمان. كما وثق الصحفي غسان حجار الأضرار التي لحقت بمدرسة راهبات القلبين الأقدسين في مشغرة نتيجة القصف الإسرائيلي لمؤسسة مجاورة.
على صعيد آخر، دخل ملف المناهج التربوية الجديدة مرحلة تجريبية اختيارية أعلن عنها المركز التربوي للبحوث والإنماء، حيث أوضحت رئيسة المركز البروفسورة هيام إسحق أن المشروع الوطني سيُبصر النور تدريجياً نظراً للظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.
وتتصدّر الأقساط المدرسية اهتمامات الأهالي مع تسجيل زيادات تراوحت بين 5 و30 في المئة، وسط تساؤلات حول مدى ارتفاع رواتب المعلمين بموازاة هذه الزيادات. كما يبرز تحدي تعليم أبناء النازحين السوريين في لبنان، حيث تظل نسبة نحو 60 في المئة من الأطفال غير اللبنانيين بين 3 و18 عاماً خارج المدرسة في ظل التحديات المستمرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة