فوز تاريخي لليمين المتطرف في انتخابات ساكسونيا أنهالت يضع حزب المستشار فريدريش ميرتس في مأزق

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "اليمين المتطرّف الألماني يُحقّق "فوزاً تاريخيّاً" في انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت... وزير فرنسي: "لحظة خطرة"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حقق حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) اليميني المتطرف فوزاً تاريخياً في انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت، مسجلاً نسبة تقارب 44 بالمئة، مما يمنحه 39 مقعداً في البرلمان المحلي. وفي المقابل، تلقى حزب المستشار فريدريش ميرتس المحافظ، الممثل في "الاتحاد المسيحي الديموقراطي"، ضربة قاسية بحصوله على نحو 17,5 بالمئة فقط من الأصوات.
وأكد أولريش زيغموند، الزعيم المحلي للحزب، في تصريحات لقناة "إيه آر دي"، أن هذا الإنجاز يكتب تاريخاً جديداً للبلاد ويتطلب تغييراً سياسياً جذرياً يركز على المصالح الوطنية. من جانبه، وصف بنجامان حداد، الوزير الفرنسي المنتدب المكلف بشؤون أوروبا، هذه النتائج بأنها "لحظة خطيرة في أوروبا"، داعياً السياسيين إلى الإصغاء بتواضع لمخاوف الناخبين، ومشدداً على أن القومية وكراهية الأجانب ليست حلاً أبداً.
وتأتي هذه النتائج لتشكل ضغطاً إضافياً على المستشار فريدريش ميرتس الذي تراجعت شعبيته وسط أزمات اقتصادية وانقسامات حكومية. ومع عدم حصول اليمين المتطرف على الغالبية المطلقة البالغة 42 مقعداً، يبقى مصير تشكيل الحكومة المحلية معلقاً بمدى استعداد الأحزاب الأخرى لكسر الطوق المفروض على حزب البديل من أجل ألمانيا أو الدخول في تحالفات معقدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة