لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

حصيلة دموية غير مسبوقة: أكثر من 300 قتيل في معارك ضارية بين القوات الحكومية والحوثيين جنوب غرب اليمن

النهار٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٧ ص0 مشاهدة
حصيلة دموية غير مسبوقة: أكثر من 300 قتيل في معارك ضارية بين القوات الحكومية والحوثيين جنوب غرب اليمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اليمن... اشتباكات عنيفة بين الحكومة والحوثيين تُسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أسفرت الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثي في جنوب غرب اليمن عن مقتل أكثر من 300 شخصٍ في الأيّام الأخيرة، مما أجبر عائلات عديدة على الفرار من منازلها بحثاً عن الأمان.

وأفاد مصدران عسكريان من القوات الحكومية وكالة "فرانس برس" بمقتل 84 عنصراً من قواتها خلال المعارك بين منتصف يوم السبت وصباح الأحد. وفي المقابل، ذكرت أربعة مصادر من جهة الحوثيين مقتل 57 عنصراً منهم خلال الفترة ذاتها.

ولجأت العائلات التي فرّت من القتال في مديريتي مقبنة وجبل حبشي بمحافظة تعز إلى مخيم البيرين للنازحين يوم السبت. ووصلت عائلات أخرى يوم الأحد على متن شاحنات صغيرة محمّلة بالبطّانيات ومقتنيات أخرى لبناء ملاجئ مؤقّتة في أراض قاحلة مكشوفة.

وقالت روضة حسن، وهي نازحة من مديرية مقبنة: "انهالت علينا النيران... وحاصرونا من كل الاتجاهات، ففررنا مع أطفالنا من دون أن نتمكّن حتى من انتعال أحذيتنا".

ومنذ يوم الخميس الماضي، شنّ الحوثيون هجوماً يهدف لقطع الطرق المؤدّية إلى مدينة المخا الساحلية عن بقية المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، والتقدم نحو الساحل المطل على باب المندب. وأكد مصدر عسكري في الحكومة اليمنية أن الحوثيين تمكّنوا مساء السبت من قطع الطريق الذي يربط مدينة تعز بمدينة المخا.

وبحسب حصيلة وكالة "فرانس برس" استناداً إلى مصادر عسكرية وطبية، قُتل أكثر من 300 مقاتلٍ وعددٌ من المدنيين منذ بدء الهجوم. وقالت نعمة سيف، النازحة من مديرية جبل حبشي: "بعض الأشخاص أُصيبوا وآخرين قُتلوا. رأيناهم على الأرض، ولم نتمكن من تقديم المساعدة لأي منهم، ونحن الآن عالقون هنا جياع وليس لدينا ما نأكله".

وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يوم الجمعة إلى نزوح نحو 1790 أسرةً إثر قصف كثيف واشتباكات في مديريتي مقبنة وجبل حبشي. وأعرب متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه العميق إزاء الاشتباكات المستمرّة، محذّراً من تداعيات سياسية واقتصادية وأمنية مدمّرة على اليمن وشعبه.

وأفاد مصدر عسكري في الحكومة اليمنية بخفّة حدّة القتال منذ صباح الأحد، مشيراً إلى أن القوات تمكنت من تثبيت مواقع لها شمال حيس بعد تقدمها في المنطقة، بينما تقدم الحوثيون في مناطق غرب محافظة تعز باتجاه سواحل باب المندب.

وكانت الحكومة اليمنية قد حذّرت في شهر آب/أغسطس من خطط الحوثيين للسيطرة على ساحل باب المندب، الأمر الذي قد يهدّد ممراً ملاحياً حيوياً آخر بعد إغلاق طهران مضيق هرمز عقب الضربات الأميركية على الجمهورية الإسلامية التي أدت إلى اندلاع حرب الشرق الأوسط.

شارك الخبر: