تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي
قد يكون خبر كاذبتم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.
تنويه
هذا الخبر بعنوان "لا شيء يوجعني سوى انتظاري" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا يوجعني الغياب، إنما يوجعني انتظاري؛ ففي الانتظارِ منفىً لا تنقضي حدوده. تعبيرية العربي الحميدي – المغرب لا يوجعني الغياب، إنما يوجعني انتظاري؛ ففي الانتظارِ منفىً لا تنقضي حدوده. كلُّ منفى له أرضٌ وكلُّ غريبٍ له جهة؛ إلا أنا، منفاي انتظارٌ لا وطن له.
ليس الغياب في البعد، بل أن تظلّي حاضرة في الذاكرة؛ فبعض الحضور أشدُّ وطأةً من الغياب. يمضي الزمان ولا أبرح مكاني، كأنني أقاوم حركةَ اللاشيء؛ فما الانتظار إلا زمنٌ يلتهم صاحبه. ليس المنفى أن تفارق الأرض، بل أن تفقد المعنى الذي كان يؤويك؛ وحينها يصبح القلبُ أوسعَ المنافي.
للغياب حدٌّ ينتهي، وللرحيل دربٌ يُقطع؛ أما الانتظار فجرحٌ لا يعرف تمامَ الالتئام. أنتظرُك لا لأنك هناك، بل لأن الانتظار أبقى على أثرك؛ فبعض الرجاء شكلٌ من الوفاء. كلما طال انتظاري تضاءل يقيني بالمجيء؛ حتى غدا الانتظار غايةً، لا وسيلةً. ها كلُّ ذاهبٍ إلى منفاه، وأنا ذاهبٌ إلى انتظاري؛ فأيُّنا كان أكثرَ اغتراباً؟
أخبار ذات صلة
ثقافةرحيل باسمة الباطولي: الساحة الثقافية اللبنانية تفقد قامة أدبية وفنية مميزة
ثقافةالأب سليم دكّاش يطلق الجزء الثاني من "خواطر على الطريق": أكتب لأنني أعيش الأسئلة
ثقافةنقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي ينعى الشاعرة والرسامة باسمة الباطولي
ثقافة
