لبنان
ثقافة

الشاعر حمزة عبود في حوار مع "المدن": لست شاعراً جنوبياً والشعر مشاكسة مستمرة للغة

المدن٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٥ ص0 مشاهدة
الشاعر حمزة عبود في حوار مع "المدن": لست شاعراً جنوبياً والشعر مشاكسة مستمرة للغة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حمزة عبود "للمدن": لم أكُن شاعراً جنوبياً...والشِّعر مشاكسة" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في حواره مع موقع "المدن"، يتحدث الشاعر حمزة عبود، صاحب مجموعة "أبدأ من رقم يمشي" (1978)، عن مسيرته الشعرية وعلاقته بالجنوب وبيروت الثقافية والذاكرة. يؤكد عبود أنه لا يرى نفسه "شاعراً جنوبياً" بهذا المعنى الاصطلاحي، مشيراً إلى أن اسمه أُقحم ضمن هذه التسمية نظراً لانتماء بعض الشعراء إلى قرى جنوبية وبروز الجنوب في الحياة السياسية، رغم أن شعره يحمل أصداء المكان الأول والقرية والبحر وصيدا وبيروت.

ويستحضر عبود أجواء جبل عامل، لافتاً إلى أن قريته كانت بعيدة نسبياً عن البيئة التقليدية المعروفة هناك، وقريبة من قرى قضاء الزهراني وصيدا. كما يضيء على قراءاته المبكرة والمتأخرة لشعراء جبل عامل مثل الحوماني وعبد الحسين عبد الله وموسى الزين شرارة، مشيداً بدورهم الثقافي الذي يرى أنه لم يأخذ حقه في الدراسات النقدية.

وعن ذاكرة الحرب، يوضح عبود أن الحرب دخلت البيوت ونمط العلاقات لكنها لم تتحول إلى قضية طاغية في شعره، وبقيت الحياة اليومية والوجدان والروابط هي الأساس. كما يستعيد أجواء بيروت في أواخر الستينيات ومنتصف الثمانينيات، مؤكداً أنه عاش صخبها الثقافي والفني بكل تفاصيله، بينما ظل حضوره الإعلامي متعمداً في إطاره المحدود.

وفي حديثه عن طبيعة الشعر، يرى عبود أن القصيدة تنطلق من العادي واليومي لاكتشاف رؤية جديدة للعالم، مشدداً على أن وظيفة الشعر الحقيقية هي مشاكسة اللغة السائدة والمعنى المتداول. وحول ديوانه الجديد "منذ لا أعرفُ" الصادر عن (دار النهضة العربية)، يعتبر أن الكتابة تستعيد الذاكرة لا بوصفها ماضياً منسياً، بل باعتبارها جزءاً من الحاضر والوجود الفعلي للإنسان.

شارك الخبر: