أثر الوحدة والعلاقات الإنسانية على الصحة العامة ومعدلات الأعمار

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "دواء اسمه "الآخر": كيف تُؤثّر الوحدة والعلاقات في شبكة حياتنا وصحتنا؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُسلط الدراسات الحديثة الضوء على دور العلاقات الإنسانية والعزلة كركيزة أساسية تؤثر بشكل مباشر على الصحة ومعدّلات الأعمار. فقد أدت التحوّلات المعاصرة في نمط الحياة إلى جعل العزلة والوحدة من أبرز الظواهر تعقيداً، مما دفع الأوساط الطبية والأكاديمية إلى إعادة النظر في هذه المفاهيم بعيداً عن الطرح العاطفي البحت. ولم تعد العلاقات المباشرة تقتصر على كونها مصدراً للدعم النفسي، بل أثبتت الأبحاث الحديثة أهميتها في تشكيل جودة الحياة ومسارات الأمراض ومعدلات الاستمرارية.
في عام 2025، خلصت مراجعة منهجية وتحليل تجميعي شمل 12 دراسة أترابية ونحو 1.8 مليون شخص، ومؤرشفة عبر المكتبة الوطنية الأميركية للطبّ (NCBI)، إلى أن غير المتزوجين هم الأكثر عرضة للوفاة بمختلف الأسباب، وخصوصاً تلك المرتبطة بأمراض القلب، الأوعية الدموية والسرطان. ولا تعني هذه النتائج بالضرورة أن الارتباط بحد ذاته كفيل بإطالة العمر، بل تتداخل عوامل عدة تشمل المستوى الاقتصادي، نمط الحياة، الصحة النفسية والسلامة الجسدية العامة، فضلاً عن أطر الدعم والرعاية الناتجة عن العلاقات الوطيدة.
تُظهر مراجعة منهجية وتجميعية نُشرت في مجلة "Nature Human Behaviour" وأعدها فريق من جامعة هاربين الطبّية استناداً إلى 90 دراسة أترابية شملت أكثر من 2.2 مليون شخص، أن العزلة الاجتماعية ارتبطت بارتفاع خطر الوفاة بمختلف الأسباب بنسبة 32٪، بينما سجل الشعور بالوحدة زيادة بلغت 14٪. كما بين بحث نُشر في الدورية الطبية البريطانية "BMJ / JECH" وتناول أكثر من 236 ألف شخص من قاعدة البيانات "UK Biobank" أن الوحدة والعزلة الاجتماعية تؤثران في مسار المرض والوفاة بآليتين متباينتين؛ إذ يظهر أثر الوحدة النفسية عند مرحلة التحول من الصحة إلى المرض، بينما يبرز أثر العزلة المادية في المراحل المتأخرة التي تلي الإصابة وصولاً إلى الموت.
على صعيد الأثر الصحي لخسارة الشريك، أكدت دراسة دنماركية موسعة اعتمدت على السجلات الوطنية ونُشرت في مجلة "PLOS ONE" وشملت نحو 925 ألف شخص تجاوزوا سن الخامسة والستين، أن أثر فقدان القرين يبلغ ذروته خلال السنة الأولى من الغياب. وأظهرت الدراسة تفاوتاً بين الجنسين، حيث ارتفع خطر الوفاة لدى الرجال للفئة العمرية بين 65 و69 عاماً خلال العام التالي لوفاة الزوجة بنسبة 70٪، مقارنة بـ 27٪ فقط لدى النساء من الفئة العمرية ذاتها. وتشير بيانات إضافية من قاعدة البيانات "UK Biobank" إلى أن انحسار العلاقات يؤثر بصورة أكبر على الرجال، بينما تتجلى أضرار الوحدة النفسية بوضوح أكبر لدى النساء.
صحة
صحة
صحة
صحة