غموض يكتنف تلال علي الطاهر.. هل انتهت المعركة أم بدأت مرحلة جديدة؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "هل صحيح أن معركة علي الطاهر انتهت؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يبدو أن تلال علي الطاهر، التي شغلت الاهتمام اللبناني والإقليمي خلال الأشهر الأخيرة، دخلت مرحلة جديدة من الغموض، بعدما كان الاعتقاد السائد أن المنطقة ستكون مسرحاً لمعركة كبرى بين إسرائيل وحزب الله، نظراً إلى موقعها الاستراتيجي وما يُقال عن وجود منشآت وأنفاق عسكرية فيها تعود إلى ما بعد حرب تموز 2006.
وتكتسب تلال علي الطاهر أهمية خاصة من موقعها الجغرافي المشرف على مساحة واسعة من الجنوب، وارتباطها، وفق تقارير ومعلومات متداولة، بشبكة من المنشآت والتحصينات والأنفاق التي تمتد باتجاه إقليم التفاح وجبل الرفيع، وصولاً إلى محاور أخرى في جبل الريحان.
وتحدثت تقارير خلال السنوات الماضية عن مساهمة خبراء من دول حليفة لإيران في تطوير بعض المنشآت والتحصينات العسكرية، إلا أن حجم هذا الدور وطبيعته لا يزالان في إطار المعلومات التي تحتاج إلى أدلة ميدانية مستقلة. أما المؤكد سياسياً فهو أن طهران لطالما تعاملت مع البنية العسكرية لحزب الله باعتبارها جزءاً أساسياً من منظومة الردع في مواجهة إسرائيل.
لكن المفاجأة جاءت مع الإعلان الإسرائيلي عن السيطرة العملياتية على مرتفعات علي الطاهر، فوق الأرض وتحتها، وما رافق ذلك من حديث عن انتهاء العمليات الأساسية في المنطقة، لتبقى التساؤلات قائمة حول طبيعة المرحلة المقبلة وصمت حزب الله حيال هذه التطورات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة