لبنان

إغلاق مدرسة الإمام المهدي في بعلبك يهدد مستقبل 300 طالب وأزمة مالية تعصف بالمؤسسة

المدن٧ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:١٧ ص0 مشاهدة
إغلاق مدرسة الإمام المهدي في بعلبك يهدد مستقبل 300 طالب وأزمة مالية تعصف بالمؤسسة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مدرسة المهدي-بعلبك أغلقت أبوابها: 300 طالب إلى الشارع" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أبلغت إدارة مدرسة الإمام المهدي بعلبك أهالي الطلاب بقرارها القاضي بإغلاق أبوابها نهائياً بعد نحو 50 عاماً على تأسيسها، وهي المؤسسة المعروفة في المنطقة بـأم الفقير. المدرسة مسجلة لدى وزارة الشؤون الاجتماعية كمؤسسة راعية للأيتام والمساكين، ولدى وزارة التربية والتعليم العالي كمؤسسة مجانية.

وأشارت تبريرات المدرسة، بحسب ما نقل الأهالي، إلى أن سبب الإغلاق يعود إلى الأزمة المالية المتفاقمة الناتجة عن تأخر وزارة الشؤون الاجتماعية في دفع المستحقات، في حين أكدت مصادر مطلعة لـالمدن أن المدرسة تلقت مستحقات عام 2024 وفق سعر صرف 90 ألف ليرة للدولار، بينما دُفعت مستحقات عام 2022 وفق سعر صرف 1500 ليرة للدولار.

من جانبها، أوضحت وزارة الشؤون الاجتماعية على لسان مديرة مكتب الوزيرة ماريا غيا لـالمدن أن التأخير في دفع المستحقات يشمل جميع المؤسسات ومرتبط بموازنة الدولة، مشددة على أن هذا التأخير ليس سبباً كافياً لإغلاق المدرسة. وأشارت غيا إلى أن الوزارة لم تكن على علم مسبق بقرار الإقفال ولم تتلق أي كتاب بفسخ العقد.

بدورها، أكدت الناظرة مريم الطفيلي أن المدرسة تضم نحو 300 طالب من الأيتام والعائلات المتعففة التي لا تستطيع تحمل تكاليف المدارس الخاصة، محذرة من أن الإغلاق سيترك الطلاب من دون تعليم في ظل البعد الجغرافي للمدارس الرسمية وارتفاع تكاليف النقل.

على صعيد الهيئة التعليمية، لفتت المعلمة زينة الشل إلى أن المدرسة اضطرت للاستدانة لدفع رواتب المعلمات، مشيرة إلى أن المعلمات أبدى استعدادا للتعليم دون رواتب لكن الإدارة وصلت إلى طريق مسدود انتهى بإغلاق المدرسة، وهو ما يضع الطاقم التعليمي أمام مستقبل مهني صعب.

من جهتهم، أبدى أهالي الطلاب رفضهم لقرار الإقفال ونفذوا اعتصامات متعددة، مؤكدين أن الأقساط المرتفعة في المدارس البديلة وتكاليف النقل الباهظة تفوق قدرتهم المعيشية الصعبة، مما ينذر بكارثة تربوية واجتماعية تحرم أبناءهم من حقهم في التعليم المستقر.

شارك الخبر: