لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

بعد ربع قرن على أحداث 11 أيلول: كيف تستعيد الولايات المتحدة ذكرى الهجمات وسط تغير الأجيال؟

النهار٧ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٣١ ص0 مشاهدة
بعد ربع قرن على أحداث 11 أيلول: كيف تستعيد الولايات المتحدة ذكرى الهجمات وسط تغير الأجيال؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بالصور - 11 أيلول بعد ربع قرن... كيف يتذكر الأميركيون الهجمات؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد ربع قرن على هجمات 11 أيلول/سبتمبر، تواجه الولايات المتحدة تحدي الحفاظ على ذاكرة الحدث مع تزايد عدد الأميركيين الذين لم يعايشوه، فيما تستعد البلاد لإحياء الذكرى وسط حضور سياسي لافت.

تسعى الولايات المتحدة إلى إبقاء ذكرى صدمة عام 2001 حية في وقت تتلاشى هذه الذكرى مع تزايد نسبة الأميركيين الذين لم يعيشوا تلك الأحداث بشكل مباشر. وسيحيي الرئيس دونالد ترامب الذكرى في البنتاغون في واشنطن، وليس في نيويورك حيث أسفرت الهجمات التي نُفذت بطائرات ركاب مختطفة على برجي مركز التجارة العالمي عن العدد الأكبر من ضحايا ذلك اليوم والذي بلغ 2977 قتيلاً.

لكن نائب الرئيس جاي دي فانس وأسلاف ترامب الأربعة الأحياء، الديموقراطيون جو بايدن وباراك أوباما وبيل كلينتون، بالإضافة إلى الجمهوري جورج بوش الابن الذي كان الرئيس وقت وقوع الهجمات، سيكونون على الأرجح في موقع "غراوند زيرو" في مانهاتن السفلى الجمعة. ويستذكر الأميركيون في هذا التاريخ أحداثاً مفصلية غيّرت مسار التاريخ في تاريخ الولايات المتحدة والعالم.

وقالت بيث هيلمان (59 عاماً)، رئيسة متحف ونصب 11 أيلول/سبتمبر التذكاري، والتي خدمت سابقاً في سلاح الجو الأميركي: "يتذكر كثيرون من أبناء جيلي بالضبط أين كنا في ذلك اليوم المروع" عام 2001. لكنّ "100 مليون أميركي (اليوم) لم يكونوا قد ولدوا حتى، أو أنهم كانوا صغاراً جداً بحيث لا يتذكرون" تلك الأحداث المأساوية.

وبعدما أولت المؤسسة اهتماماً كبيراً لواجب الحفاظ على ذكرى الاعتداءات، تركز حالياً على التواصل والتثقيف وإشراك الأجيال الشابة. ويتواصل متطوعون مدربون، بمن فيهم عناصر من فرق الاستجابة الأولى، مع جمهور لم يعرف الكارثة إلا من خلال والديه أو ممّا تعلمه في المدرسة. وقال لوغان ميلر (32 عاماً) الذي فقد عمه وجده في الهجمات لوكالة "فرانس برس": "حتى لو كنت على قيد الحياة ولكنك لم تكن موجوداً هنا أو لم يكن لديك أي صلة بالأحداث، فسيكون من الأسهل بكثير فهم حجم ما حدث".

وأضاف أن فهم أحداث 11 أيلول/سبتمبر "أصعب قليلاً على الجيل الجديد". وميلر واحد من بين متطوعين كثر يشاركون تجاربهم في المتحف الذي يستقبل 2,4 مليون زائر سنوياً، أو من خلال مقاطع الفيديو. والشباب "أكثر فضولاً" ويطرحون أسئلة أكثر من الأشخاص الأكبر سناً.

وقال الشاب التشيلي إغناسيو غايتي (22 عاماً) خلال زيارته المتحف والنصب التذكاري: "لم أكن قد وُلدت حينها، ومع ذلك كان من المهم بالنسبة لي أن أكون هنا، وأن أقوم بهذه الرحلة". وأضاف أن هذه الذكرى قادرة على الانتقال من جيل إلى آخر، لكن ذلك يتطلب الحفاظ على الذاكرة والتوعية، بحسب هولي كافكا التي تزور مانهاتن آتية من شيكاغو برفقة زوجها.

وكما جرت العادة كل عام في موقع مركز التجارة العالمي، بدءاً من الساعة 8,40 صباحاً، سيقرأ أقارب الضحايا قائمة طويلة بأسماء أحبائهم. وفي المساء، سينطلق شعاعان من الضوء نحو السماء من مانهاتن السفلى، رمزاً للبرجين.

في ذلك اليوم من عام 2001، اختطف 19 عنصراً من تنظيم القاعدة أربع طائرات. اصطدمت طائرتان بمركز التجارة العالمي، واصطدمت طائرة ثالثة بمبنى البنتاغون، بينما تحطمت طائرة رابعة في حقل قرب شانكسفيل بولاية بنسلفانيا. وإضافة إلى ضحايا الاعتداءات، قضى أكثر من 9400 شخص آخرين جراء أمراض مرتبطة بهذه الهجمات، وفق برنامج فدرالي أُنشئ لتقديم الرعاية الطبية للمتضررين.

وأكد ترامب البالغ 80 عاماً أنه سيتغيب عن الفعالية المزمع إقامتها في "غراوند زيرو"، وسيلقي كلمته بشأن الاعتداءات من مقر وزارة الدفاع الأميركية في واشنطن. وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن السبب هو عدم السماح لترامب بإلقاء كلمة في الموقع الذي يحظر الخطابات بشكل صارم، ونفى الرئيس هذه التقارير قائلة إنها "مختلقة".

شارك الخبر: