قوة الصمت مقابل ضجيج الشر: تأملات في قيمة الهدوء وأثره على الحياة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "أتفضلون الصمت أم الكلام؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ألا ترون معي أن غالبية الأصوات العالية تمثل الشر بمعظم أشكاله من: الزلازل والعواصف والرعود وأصوات الوحوش والانفجارات والقذائف والقنابل والانهيارات... وغيرها مما يرعب الكائنات التي تسمعها فتحاول الهروب منها ومن ضجيجها المتعب للجسد والروح.
بينما الصمت يمثل الخير بأروع مظاهره؛ فالشمس تشرق بصمت، والقمر يضيء بصمت وكذلك بكل هدوء وسكون يهطل الثلج الأبيض، وتتفتح الورود، وتتكلم العيون، كما أن الابتسامة تشق طريقها بين الدموع. وإذا لم تقتنعوا فاسألوا أنفسكم: لماذا تسكت اللوحات والتماثيل والبذور والقبور مع أن كل جزء فيها يضج بالكثير والعميق من الكلمات؟ بل لماذا يصمت الخاشعون والمقهورون مع أن أعماقهم تلتهب بأقوى الكلمات؟
ولماذا ينتشر المثل القائل إن الكلام من فضة والسكوت من ذهب؟ بل لماذا يصر الفلاسفة والباحثون في العلوم والآداب الإنسانية على أن الصمت يعطي الصامت هيبة واحتراما وقبولا عند من يصغي إليهم أكثر بكثير مما يعطيه الكلام معهم؟ ثم ألا تتفقون معي على أن أروع الصلوات تلك التي تقوم على التأمل الصامت والمناجاة لا على الصراخ والشكوى والتوسلات؟
وفي السياق ذاته، وردت أخبار متنوعة تشمل قضايا وحوادث مختلفة، منها قضية محكمة جنايات القاهرة التي قضت بالإعدام شنقا للإعلامية سارة خليفة و12 متهما في قضية مخدرات، وحادثة وفاة رجل تركي يبلغ من العمر 39 عاما في ألانيا بعد قفزة مأساوية في المياه، بالإضافة إلى تدمير منزل حبيب صادق في النبطية جنوب لبنان والغارات الإسرائيلية في عربصاليم.
وخلاصة القول، إذا أردنا أن نعيش حياة كريمة وأن نتمتع بمجتمع آمن فلنصمت لنسمع غيرنا ونتعرف على المختلفين عنا، لنصل إلى أفضل الطرق للانفتاح عليهم ثم التواصل فالتعاون لخيرنا وخيرهم، ولنترك أعمالنا تعرف بنا.
سياسة
منوعات
سياسة
عاجل